الولايات المتحدة تسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات في الفضاء خلال 2021.
الولايات المتحدة تسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات في الفضاء خلال 2021.

يخطط عمالقة عالم الفضاء في الولايات المتحدة لمتابعة نشاطاتهم في 2021، على خلفية إنجازات عدة حققوها في عام 2020، وكان أبرزها خروج رحلة مأهولة من الأراضي الأميركية إلى الفضاء، لأول مرة منذ سنوات.

ونجحت شركة "سبيس أكس" عام 2020 في إرسال مهمتين مأهولتين من الأراضي الأميركية إلى الفضاء. وأطلقت وكالة ناسا مركبة إلى سطح المريخ، وتمكنت الوكالة من التقاط عينة من كويكب كان يسبح على بعد 200 مليون ميل من الأرض.

رصدت صحيفة "واشنطن بوست" أبرز النشاطات الفضائية المرتقبة في 2021، على النحو التالي:

"سبيس أكس"

تخطط الشركة لإرسال رحلتها المأهولة الثالثة إلى الفضاء، ضمن مهمة "كرو-2"، التي ستحمل أربعة رواد فضاء من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، في الربيع، وستتبعها بمهمة "كرو-3" في الخريف.

وتعتزم سبيس أكس إطلاق مهمة في نهاية العام، بالتعاون مع شركة "آكسيوم سبيس"، ستحمل ثلاثة مواطنين عاديين في رحلة سياحية إلى محطة الفضاء الدولية.

وستواصل الشركة في 2021 أعمال تطوير الصاروخ "فالكون 9" وسفينة "دراغون" الفضائية، التي تخطط لاستخدامها في نقل البشر إلى المريخ خلال السنوات القادمة.

وتسعى سبيس أكس لأرسال مزيد من الأقمار الصناعية الداعمة لخدمات الإنترنت الفضائي، ضمن مشروع "ستارلينك" خلال 2021.

ناسا و"آرتيميس"

وتعمل ناسا بالتعاون مع سبيس أكس على إرسال بعثة بشرية ثانية إلى القمر، وستتخذ خطوات كبيرة في 2021 نحو تحقيق هذا الهدف.

واستثمرت ناسا 135 مليون دولار في مهمة إعادة البشر إلى القمر على متن مركبة "ستارشيب" التي تعمل سبيس إكس على تطويرها.

وتسعى ناسا، على جانب آخر، إلى تسريع الجدول الزمني لمهمة "آرتيميس" التي تستهدف الهبوط على القمر، لتتم في 2024.

وستعمل ناسا على إرسال المركبة الفضائية "أوريون" لتدور حول القمر وتختبر أنظمتها قبل نهاية 2021.

ومن المخطط أن تعمل ناسا على إرسال مسبار للهبوط على سطح المريخ، لاستكشاف موقع لبحيرة كانت على وجه الكوكب سابقا.

بالإضافة إلى ذلك، سترسل ناسا طائرة مروحية لاختبار مدى القدرة على الطيران في الغلاف الجوي "الرقيق" للمريخ.

"بوينغ"

تعمل "بوينغ" على تطوير وإصلاح برمجياتها الخاصة بمركبتها الفضائية "ستار لاينر"، والتي واجهت خللا في رحلة تجريبية إلى الفضاء نهاية 2019، وقد تنفذ المهمة في مارس.

وفي حالة نجاح المهمة، ستعتمد ناسا على بوينغ، إلى جانب سبيس أكس، في مهام نقل رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

"بلو أوريجين"

تخطط شركة "بلو أوريجين" المملوكة للملياردير الأميركي، جيف بيزوس، لإطلاق أول رحلة مأهولة بالبشر على متن مركبتها الفضائية "نيو شيبارد"، والتي ستصل إلى حافة الفضاء في رحلات سياحية.

وتأمل الشركة في إطلاق صاروخها "نيو غلين" إلى الفضاء في 2021.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.