سامسونغ اعتادت أن تطلق حدثها النصف السنوي في فبراير من كل عام
سامسونغ اعتادت أن تطلق حدثها النصف السنوي في فبراير من كل عام

أفادت تقارير  إخبارية أن شركة سامسونغ قد قررت الكشف عن هاتفها الجديد، غالاكسي إس 21،  في موعد مبكر عما جرت عليه العادة في الأعوام السابقة.

وذكر موقع "سنت" أن ستيم الكشف عن غالاكسي إس 21 في حدث تقديم الهاتف "Galaxy Unpacked" عبر الإنترنت في العاشرة صباحا من يوم 14 يناير تحت شعار "مرحبا بكم في بطولة كل يوم".

وكانت سامسونغ، التي تعد حاليا أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم العالم، قد اعتادت على إطلاق حدثها النصف السنوي في فبراير من كل عام، ولكنها يبدو أنها قررت استعجال الأمور هذه المرة للتعامل مع تحديات السوق بشكل أفضل في ظل استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا. 

وأشارت تقارير إعلامية إلى  أن الهاتف الجديد سيتضمن ثلاث قياسات، وهي هاتف إس 21 بشاشة 6.2 بوصة، وإس 21 بلاس بشاشة 6.7 بوصة، وإس21 ألترا بشاشة 6.8 بوصة، وتأتي سلسلة إس لتستبدل سلسلة جالاكسي التي اشتهرت بها الشركة. 

ونوهت بعض التسريبات إلى  إن هاتف "إس21 ألترا" سيدعم خاصية القلم أس "S-Pen"، التي تستخدم في هواتف سامسونغ من طراز "نوت"، كما سيتيح الموديل بطارية ضخمة طويلة العمر نسبيا. 

ولفتت تلك المصادر إلى إن سامسونغ قد تطرح هاتفها في منافذ البيع اعتبارا من 29 يناير.

في العام الماضي، قالت الشركة الكورية الجنوبية إن أرباحها في الربع الثالث قد عززتها جزئيًا مبيعات الهواتف الذكية، بما في ذلك "غالاكسي نوت 20".

لكن سامسونغ توقعت أن تكون هناك منافسة شديدة في مجال الهواتف الذكية والإلكترونيات الاستهلاكية في الربع الأخير من العام ، وأرجع محللون ذلك التوقع إلى المنافسة القوية من أجهزة أيفون 12 التي أطقتها أبل في أواخر العام الماضي.

وكان رئيس شركة سامسونغ ورئيس قطاع الاتصالات المتنقلة، تي مون روه،  قد ذكر في ديسمبر الماضي، الشركة الكورية ستوسع محفظتها من الهواتف الذكية القابلة للطي، مما يجعل هذه الأجهزة "في متناول الجميع" في عام 2021. 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.