تطبيق سيغنال بات يحظى بشعبية كبيرة عقب السياسة الجديدة لتطبيق واتساب
تطبيق سيغنال بات يحظى بشعبية كبيرة عقب السياسة الجديدة لتطبيق واتساب

تصدر تطبيق المراسلة "سيغنال" قائمة التطبيقات الأكثر تحميلا في بلدان عدة، مثل ألمانيا والهند، منذ إعلان تطبيق "واتساب" عزمه مشاركة المزيد من البيانات مع فيسبوك.

وأعلن التطبيق عن أن مكالماته الهاتفية الصوتية ستسمح باستضافة 8 مشاركين في آن واحد بدلا من 5، وذلك ضمن عدة خطوات هدفها الاستفادة من شعبيته المتزايدة بشكل كبير، إثر الغضب من تحديثات واتساب التي تهدف لمشاركة المزيد من المعلومات مع فيسبوك. 

وفي حين أن إنشاء حساب في تطبيق سيغنال أمر سهل،  يبد أن نقل المجموعات خاصة بالأهل أو الأصدقاء من واتساب إلى التطبيق الجديد يبدو أمر مزعج ومتعبا للكثيرين. 

لذلك نشر التطبيق تغريدة بدليل مصور لتسهيل هذه العملية، مكون من 4 خطوات:

1- في البداية يجب إنشاء مجموعة في تطبيق سيغنال عن طريق إضافة شخص واحد على الأقل بطريقة يدوية، ثم منح المجموعة اسما، وصورة بروفايل لها.

خطوات سهلة لإنشاء ونقل المجموعات إلى سيغنال

2- بعد إنشاء المجموعة ، توجه إلى إعدادات المجموعة، وشغّل مفتاح Group Link (رابط دعوة المجموعة)، وهي خاصية تتيح الحصول على رابط يمكن من خلاله الانضمام للمجموعة مباشرة. 

خطوات سهلة لإنشاء ونقل المجموعات إلى سيغنال

3- قم بتفعيل رابط المجموعة وانقر فوق مشاركة 

خطوات سهلة لإنشاء ونقل المجموعات

4- أرسل رابط المجموعة إلى من تريده أن ينضم إلى المجموعة دون أن تحتاج لإضافته بنفسك

خطوات سهلة لإنشاء ونقل المجموعات

وتجدر الإشارة إلى تطبيق "واتساب" يواجه العديد من الانتقادات إثر طلب الشركة الأم (فيسبوك) من مستخدميه البالغ عددهم حوالى مليارين حول العالم، الموافقة على شروط استخدام جديدة تتيح لها تشارك مزيد من البيانات مع موقع فيسبوك.

وسيُمنع المستخدمون الذين سيرفضون الموافقة على الشروط الجديدة من استعمال حساباتهم اعتبارا من 8 فبراير القادم.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.