تطبيق سيغنال شهد 17.8 مليون عملية تحميل للتطبيق من منصات آبل وغوغل خلال الأسبوع من 5 إلى 12 يناير
تطبيق سيغنال شهد 17.8 مليون عملية تحميل للتطبيق من منصات آبل وغوغل خلال الأسبوع من 5 إلى 12 يناير

تشهد تطبيقات المراسلة المشفرة سيغنال وتليغرام ارتفاعا كبيرا في عدد مرات التحميل من متاجر تطبيقات آبل وغوغل، في الوقت الذي عانى تطبيق واتساب المملوك لشركة فيسبوك تراجع نموه بعد الإخفاق الذي أجبر الشركة على توضيح تحديث الخصوصية الذي أرسلته إلى المستخدمين.

وقالت شركة تحليلات تطبيقات الهواتف الجوالة، سنسور تاور،  أن تطبيق سيغنال شهد 17.8 مليون عملية تحميل للتطبيق من منصات آبل وغوغل خلال الأسبوع من 5 إلى 12 يناير، أي بزيادة قدرها 61 ضعفا عن الأسبوع السابق الذي شهد 285 ألف عملية تحميل.

شهد تطبيق تليغرام، تطبيق مراسلة شائع بين الأشخاص حول العالم، 15.7 مليون عملية تحميل في الفترة من 5 يناير  إلى 12 يناير، أي ضعف التنزيلات التي شهدها الأسبوع السابق والتي بلغت 7.6 مليون مرة.

في غضون ذلك، شهد تطبيق واتساب تراجع عدد مرات التحميل إلى 10.6 مليون عملية من 12.7 مليون عملية تحميل في الأسبوع السابق.

ويعتقد الخبراء أن هذا التحول قد يعكس اندفاعا من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المحافظين الذين يبحثون عن بدائل لمنصات مثل فيسبوك وبارلير اليميني المغلق الآن.

وكان عدد من مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية قد علقت حساب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بسبب ما وصفته بالتحريض العنيف وخطاب الكراهية.

في غضون ذلك، أعلنت السلطات رفع تطبيق بارلير بشكل غير رسمي من الإنترنت بعد حظره من قبل متاجر تطبيقات غوغل وآبل لفشله في إزالة لغة التحريض.

وأعقب ذلك إزالة أمازون منصة بارلير من خدمة الاستضافة السحابية الخاصة بها لانتهاك تطبيق التواصل الاجتماعي القواعد الخاصة بأمازون.

ويشعر الخبراء بالقلق من أن تؤدي هذه التحركات إلى مزيد من الانقسام الأيديولوجي وإخفاء التطرف في الزوايا المظلمة للإنترنت، مما يجعل من الصعب تعقبه ومواجهته.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.