الهواتف الجديدة ستطرح في السوق آواخر يناير
الهواتف الجديدة ستطرح في السوق آواخر يناير

كشفت شركة سامسونغ، الخميس، عن عائلة Galaxy S21 الجديدة من هواتف أندرويد. وأعلنت الشركة عن ثلاثة نماذج بقياسات شاشة مختلفة،  وهي غالاكسي S21 وغالاكسي +S21 وغالاكسي S21 ألترا.

وتدعم المجموعة الجديدة من هواتف الشركة الكورية الجنوبية شبكات الجيل الخامس.

وحسب سامسونغ، تتوفر هواتف غالاكسي S21 الجديدة بشاشات أكثر دقة وبطارية تدوم أطول، وكاميرات أفضل من هواتف سامسونغ S20 التي طرحتها العام الماضي.

وتسمح الكاميرات الجديدة بالتقاط صور أكثر وضوحًا، كما تسمح بالتقاط صور جيدة في الليل، حسب الشركة المصعنة.

ولأول مرة سيدعم هاتف من عائلة Galaxy S، قلم سامسونغ، الذي كان يعمل في السابق فقط مع هواتف Galaxy Note.

وهاتف غالاكسي S21 هو أصغر هواتف المجموعة الجديدة، إذ يبلغ قياس شاشته  6.1 بوصة. ويحتوي هاتف +Galaxy S21 على شاشة أكبر بمقاس 6.7 بوصة، وغالاكسي S21 ألترا يصل قياس شاشته إلى 6.8 بوصة.

وكشفت الشركة أن سعر هاتف Galaxy S21 سيكون 799.99 دولارًا، أما هاتف +Galaxy S21 فسيبدأ سعره من 999.99 دولارًا. فيما يبدأ سعر Galaxy S21 Ultra من 1,199.99 دولارا. 

ومن المنتظر أن تتوفر الهواتف في السوق في 29 من يناير الجاري.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.