سامسونغ تخطط لسحب الملحقات من الهواتف الذكية
سامسونغ تخطط لسحب الملحقات من الهواتف الذكية

أعلنت شركة سامنسونغ أن هواتفها الذكية المستقبلية لن تأتي مع ملحقاتها المعتادة مثل الشاحن وسماعات الأذن، من دون أن تحدد موعدا لذلك، أو أي نوع من هواتفها سيكون مشمولا بالخطوة.

وقالت الشركة على موقعها، يوم الجمعة، إنها تعتقد أن السحب التدريجي لهذه الملحقات من هواتفها يمكن أن تساعد في جعلها أكثر استدامة واستمرارية في الأسواق.

وأضافت "اكتشفنا أن المزيد والمزيد من مستخدمي غالاكسي يعيدون استخدام الملحقات التي لديهم بالفعل ويتخذون خيارات مستدامة في حياتهم اليومية بتكريس عادات أفضل لإعادة الاستخدام . لدعم مجتمع غالاكسي في هذه الرحلة ، ننتقل إلى إزالة الشواحن وسماعات الأذن في أحدث مجموعة من هواتف غالاكسي الذكية".

ولم تحدد الشركة موعدا للتنفيذ، ومن أي أنواع من هواتفها سيتم سحب الملحقات، لكن فيما يبدو أنها تحاول أن تحذو حذو منافستها أبل المنتجة لهاتف آيفون.

وتزامنت تصريحات شركة سامسونغ مع كشفها، الخميس، عن عائلة غالاكسي  S21 الجديدة من هواتف أندرويد. 

وأعلنت الشركة عن ثلاثة نماذج بقياسات شاشة مختلفة،  وهي غالاكسي S21 وغالاكسي +S21 وغالاكسي S21 ألترا.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.