واتساب تدخل خاصية جديدة لعربات التسوق تتيح للمستخدمين ابتياع حاجياتهم من خلال التطبيق
واتساب تطرح خدمة جديدة تدعى "Read Later"

رغم الضجة المثارة مؤخرا حول سياسة الخصوصية الخاصة بتطبيق "واتساب"، فإن التطبيق لا يزال يتمتع بميزات قد لا توجد في تطبيقات أخرى.

وكشف موقع "wabetainfo" عن خاصية جديدة تستعد واتساب لإطلاقها، تدعى "Read Later"، أو "اقرأ لاحقا"، وهي بديل أفضل من خاصية "Archived Chats" أو "المحادثات المؤرشفة".

وتسمح الخاصية الجديدة بتحويل المحادثات التي لا يرغب المستخدم رؤية رسائلها بعد وصولها للتطبيق مباشرة، في قسم آخر باسم "Read Later"، حيث يمكن له الاطلاع عليها لاحقا.

وستنتقل المحادثات التي يختارها المستخدم إلى القسم الجديد  بدون أن تفتح ودون أن يظهر للمرسل علامة قراءة الرسالة من قبل المستلم.

كما ستتميز المحادثات الموضوعة في هذا القسم أنها لن تصدر أي تنبيهات مكتوية أو صوتية بخصوص أي رسالة جديدة ترد في المحادثة.

ويمكن تصفح الرسائل الموجود في "Read Later" والتي ستكون متوفرة في قسم "Chat" أعلى الشاشة، بجانب "Status"، والمكالمات.

وأشار الموقع إلى أن الخاصية ستكون متاحة لأنظمة تشغيل أندرويد قريبا، دون أن تفصح عن موقع محدد أو عن قرب طرحها في نظام تشغيل iOS.

يذكر أن شركة واتساب التابعة للشركة الأم فيسبوك، قد تعرضت لانتقادات شديدة خلال الأيام الأخيرة.

وواجه عملاق التواصل الاجتماعي "فيسبوك" انتقادات شديدة بسبب سياساته المتعلقة بخصوصية عملائه ومشاركة بياناتهم مع شركات الإعلان وحتى المعلنين السياسيين.

فيما نفت شركة واتساب الإشاعات حول الاحتفاظ بدردشات المستخدمين في خوادمها، إلا في حالات محددة، كما أكدت أنه لا يمكن لأحد الاطلاع عليها.

وقال تطبيق واتساب في رسالة تلقاها جميع مشتركيه إن إجراءات الخصوصية لا يطال تغييرا في مشاركة معلومات المستخدمين مع فيسبوك، وذكر تقرير لموقع "وايرد" أن الخطوة الأخيرة تنوي التركيز على استخدام الإعلانات في التطبيق، وأن واتساب شارك، منذ سنوات، معلومات مستخدميه مع فيسبوك.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.