سامسونغ بدأت بادخال تقنية "5G" على هواتفها لأول مرة في عام 2019
سامسونغ بدأت بادخال تقنية "5G" على هواتفها لأول مرة في عام 2019

خفضت شركة سامسونغ هواتفها من طراز "غالاكسي إس 21" بنحو 200 دولارا مقارنة بالنسخة الأقدم، على الرغم من احتواء الطرازات الجديدة على تقنيات وتحديثات أكثر.

وتم إصدار أحدث سلسلة من هواتف غالاكسي الذكية في 14 يناير الجاري مع مجموعة من الترقيات والتحديثات التي وصفت بالنموذجية.

وتبدأ أسعار هواتف "إس 21" من 799.99 دولارا وهي تكلفة تقل بنحو 200 دولارا عن نسخة "غالاكسي إس 20" السابقة.

وعزت شركة سامسونغ السبب في ذلك إلى التحديثات التي أدخلت على تقنية "5G" مما جعل كلفتها أرخص من السابق، وفقا لموقع "بزنس إنسايدر".

وكانت سامسونغ بدأت بإدخال تقنية "5G" على هواتفها لأول مرة في عام 2019.

وتشكل تكنولوجيا "5G" أو ما يعرف بشبكة الجيل الخامس ثورة هائلة في عالم الاتصالات. فهي توفر سرعة فائقة في نقل البيانات بالمقارنة مع تكنولوجيا الجيل الرابع الحالية، ما سيتيح وصولا أسرع إلى المحتويات مع إمكان نقل مليارات البيانات من دون عرقلة.

وتسمح تكنولوجيا الجيل الخامس بالربط بين الأجهزة الإلكترونية على أنواعها، ما يساهم في انتشار تقنيات المستقبل على نطاق أوسع كالسيارات الذاتية القيادة والمصانع المشغلة آليا والعمليات الجراحية من بعد والروبوتات "الذكية" وغيرها.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.