فيسبوك لم تحدد سبب الخلل وتعد بحل المشكلة
فيسبوك لم تحدد سبب الخلل وتعد بحل المشكلة

لاحظ عدد من مستخدمي فيسبوك خلال الأيام الماضية، عمليات خروج إجباري من حساباتهم، وعودة التطبيق إلى طلب الرمز السري مرة جديدة.

ووجد مستخدمون أنفسهم أمام رسالة تفيد بـ"انتهاء صلاحية الجلسة"/( session expired)، أو شاشة الدخول مرة أخرى للتطبيق حيث يتطلب وضع "اسم المستخدم" و"الرمز السري".

ووفق موقع "داون ديتكتور" فإن فقد بدأت فيسبوك تشهد هذا الخلل منذ الجمعة الماضية، فيما عاد التطبيق للعمل بشكل عادي السبت.

وقالت فيسبوك في بيان إنها تبحث عن أسباب الخلل الذي تعرض له المستخدمون، باضطرارهم للتسجيل مرة ثانية لدخول حساباتهم.

وأشارت إلى أن هذا الأمر ربما يعود إلى تغييرات أجرتها فيسبوك، بحسب ما نقل موقع "أيه بي سي 13".

وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها شركة فيسبوك هذ النوع من المشاكل.

وتشير التقديرات إلى أن قاعدة مستخدمي فيسبوك تجاوزت 2.7 مليار مستخدم نشط شهريا، وفق بيانات 2020، فيما يستخدم 3.1 مليار حساب على الأقل إحدى تطبيقات فيسبوك أو ماسنجر أو إنستغرام أو واتساب شهريا، وفق بيانات "ستاتيسيا".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.