A SpaceX Falcon 9 rocket and Crew Dragon spacecraft carrying NASA astronauts Douglas Hurley and Robert Behnken lifts off during…
A SpaceX Falcon 9 rocket and Crew Dragon spacecraft carrying NASA astronauts Douglas Hurley and Robert Behnken lifts off during NASA's SpaceX Demo-2 mission to the International Space Station from NASA's Kennedy Space Center in Cape Canaveral, Florida, U…

انطلق صاروخ "فالكون 9" من صنع شركة "سبيس أكس" حاملا 143 قمرا صناعيا، وهو عدد قياسي يسجل للمرة الأولى.

وأشارت الشركة إلى أن الصاروخ انطلق من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا عند العاشرة من صباح أمس الأحد. وقال المسؤول في الشركة أندي تران إن "فالكون 9" يحمل 133 قمرا تجاريا وحكوميا إضافة إلى عشرة أقمار تابعة لسبيس أكس.

وأضاف "هذا أكبر عدد على الإطلاق" من الأقمار الصناعية المرسلة "خلال مهمة واحدة".

وحصل ذلك في إطار برنامج عمليات إطلاق تشاركية "رايد شير" تدفع بموجبها شركات أصغر حجما للمجموعة المملوكة لإلون ماسك في مقابل حمل التكنولوجيا الخاصة بها إلى الفضاء.

وأفادت سبيس أكس أن الأقمار الصناعية نشرت بنجاح. وتسعى الشركة إلى أن تضع في المدار آلاف الأقمار الصناعية الصغيرة لتشكيل كوكبة "ستارلينك" التي تسعى من خلالها إلى توفير إنترنت سريع من الفضاء.

وفي ظل مخاوف أبداها علماء إزاء عدد الأجسام التي تدور حول العالم، تؤكد سبيس أكس أن أقمارها الصناعية مصممة للاحتراق في الغلاف الجوي في غضون سنوات قليلة.

وأطلق على المهمة اسم "ترانسبورتر 1"، وحمل الصاروخ 10 أقمار صناعية لشبكة الإنترنت "ستارلينك" التابعة للشركة، وأقمار لشركة "بلانيت" التي تشغل أقمار تصوير أرضية، وICEYE التي تطور أقمار صناعية صغيرة لرادارات مراقبة الجليد وتتبع الفيضانات.

والرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأقمار الصناعية التي تم إرسالها إلى الفضاء في رحلة واحدة يعود لصاروخ PSLV، وهو صاروخ هندي حمل 104 أقمار عام 2017.

وشهدت الأقمار الصناعية الصغيرة ارتفاعا في شعبيتها خلال السنوات القليلة الماضية. وتتراوح أحجامها من صغيرة مثل الهاتف الذكي إلى حجم ثلاجة المطبخ.

ومع التقدم التكنولوجي في صنع هذه الأقمار، دخلت عدة شركات هذه "السوق الواعدة" لتقديم خدماتها باستخدام تقنيات "سمول سات" الجديدة وفقا لموقع "سي أن أن بيزنس".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.