تويتر أعلن عن تدابير للحد من انتشار محتوى وسائل إعلام تابعة لحكومات
الخاصية سيجري تجريبها في أميركا أولا

في مبادرة جديدة لمحاربة انتشار الأخبار الزائفة والمضللة على منصتها، أعلنت منصة توتير في تغريدة لها عن إطلاق خاصية "بيرد ووتش" أو مراقبة الطيور. 

وأشار الموقع إلى أن الخاصية الجديدة التي ستعمل بشكل منفصل عن تويتر ستمنح المغردين إمكانية التبليغ عن أي أخبار قد يعتقدون أنها مجافية للحقيقة وتحتوى على شائعات وأكاذيب.

وبحسب ما ذكر نائب رئيس  شركة تويتر، كيث كولمان، في تغريدة لها فإن الخاصية الجديدة تسعى إلى توسيع وزيادة نطاق محاربة التضليل والشائعات، مشيرا إلى "مراقبة الطيور" تعد سابقة في مشاركة المغردين لمجابهة الأخبار الزائفة. 

ونوه إلى أنه سيكون بإلإمكان تحديد التغريدات التي يعتقدون باحتوائها على أكاذيب ومعلومات مضللة وتدوين الملاحظات بشأنها. 

وأشار موقع تويتر إن ذلك سيجعل الملاحظات مرئية بشكل مباشر لمتابعي تلك التغريدات بما يمكنهم من التأكد والحكم على محتواها. 

وأوضح الموقع أنه يبحث عن أشخاص لاختبار الخاصية الجديدة في أميركا، بغية تحقيق أفضل الأهداف المرجوة منها.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.