تقدر ثروة بيزوس بـ188 مليار دولار
تقدر ثروة بيزوس بـ188 مليار دولار

أرسل جيف بيزوس، مؤسس أمازون، رسالة بريد إلكتروني إلى موظفي عملاق التجارة الإلكترونية، الثلاثاء، معلنا أنه سيتنحى في وقت لاحق من هذا العام عن منصب المدير التنفيذي للشركة.

وكتب بيزوس (57 عاما)، يقول لـ1.3 مليون موظف، هم عدد العاملين في أمازون: "استمروا في الابتكار، ولا تيأسوا عندما تبدو الفكرة مجنونة في البداية. دعوا الفضول يرشدكم".

بيزوس، الذي تقدر ثروته بـ188 مليار دولار، سيتنحى عن منصب المدير التنفيذي في الفصل الثالث. ويحل محله آندي جاسي الذي يرأس وحدة خدمات الويب في أمازون، التي تعنى بالحوسبة السحابية

وفي رسالته إلى الموظفين، قال بيزوس الذي سيتولى منصب رئيس تنفيذي للشركة: "كونك المدير التنفيذي لأمازون فهي مسؤولية كبيرة، وعملية مرهقة. عندما تكون لديك مسؤولية من هذا القبيل، من الصعب أن تلفت الانتباه إلى أي شيء آخر".

وتبلغ القيمة السوقية لعملاق التجارة الإلكترونية اليوم حوالي 1.7 تريليون دولار. لكن عندما بدأ جيف بيزوس بيع الكتب عبر الإنترنت عام 1994، اعتقد أنه من المحتمل أن تفشل شركته.

وقال إنه قبل إطلاق أمازون، لم يكن معظم الناس يعرفون ما هو الإنترنت. وأضاف بيزوس في رسالته: "السؤال الذي طُرح علي كثيرا في ذلك الوقت كان "ما هو الإنترنت"؟".

وتابع: "لقد فعلنا أشياء مجنونة معا، ثم جعلناها طبيعية. لقد ابتكرنا مراجعات المستخدمين، ضغطة زر، تقييمات خاصة، شحن برايم، تقنية Just Walk Out للمتسوقين، تعهد المناخ، نظام كيندل، أليكسا، التجارة الإلكترونية، والحوسبة السحابية، وأكثر من ذلك بكثير. إذا فهمتوا الأمر بشكل صحيح، فإن أي اختراع مفاجئ يصبح عاديا بعد سنوات قليلة".

ومضى يقول: "لدينا أشياء في طور الإعداد ستستمر في إثارة الدهشة. نحن نخدم الأفراد والمؤسسات، وقد ابتكرنا صناعتين كاملتين وفئة جديدة تماما من الأجهزة، نحن رواد في مجالات متنوعة مثل التعلم الآلي والخدمات اللوجستية، وإذا كانت فكرة أحد العاملين في أمازون تتطلب مهارة مؤسسية جديدة أخرى، فنحن مرنون بما يكفي وصبورون بما يكفي لتعلمها ".

وأشار بيزوس إلى أن أمازون هي الشركة "الأكثر إبداعا في الوقت الحالي"، مؤكدا أنها "تؤدي عملها بشكل جيد جدا". 

يذكر أن قرار الانتقال في الإدارة تزامن مع إعلان أمازون عن تسجيل أرباح بلغت 7,2 مليار دولار خلال الفصل الذي يشمل موسم الأعياد، بالإضافة إلى ارتفاع في العائدات بنسبة 44 في المئة لتصل إلى 125,6 مليار.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.