مدير شركة أمازون جيف بيزوس
الأمر لا يتعلق بالإحالة الذاتية على التقاعد

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، الثلاثاء، أنه يعتزم التنحي عن منصبه، والاكتفاء بمنصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة، وذلك في رسالة موجهة إلى موظفي الشركة، كتب أن آندي جاسي سيتولى منصبه السابق، تناقلتها وسائل إعلام أميركية عدة. 

وكتب بيزوس "بصفتي رئيس مجلس الإدارة، سأظل منخرطًا في مبادرات مهمة في أمازون، سيكون لدي الوقت والطاقة التي أحتاجها للتركيز على صندوق 'اليوم الأول Day 1 Fund' وصندوق 'بيزوس إيرث Bezos Earth Fund'، وشركة 'بلو أوريجين'، وواشنطن بوست، واهتماماتي الأخرى"، وفقا لما نقله موقع "Mashable".

وتابع "لم تكن لدي يوما كل هذه الطاقة، الأمر لا يتعلق بالإحالة الذاتية على التقاعد".

وسيبدأ  بيزوس "انتقاله" إلى الوضع الجديد في الربع الثالث من عام 2021، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" التي اشتراها ثاني أغنى رجل في العالم، عام 2013.

وأضاف "أعتزم تركيز طاقاتي واهتمامي على المنتجات الجديدة والمبادرات المبكرة".

وقام بيزوس، الذي يبلغ 57 عامًا، باقتراح تعيين آندي جاسي، عندما أعلنت الشركة أن أحد خلفائه المحتملين للرئاسة وهو جيف ويلك، سيتقاعد قريبًا، وهو ما مهد الطريق أمام جاسي لتولي منصب الرئيس التنفيذي. للشركة.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.