FILE - In this June 23, 2018 file photo, a Saudi man looks at a highway from a bridge as car pass in Riyadh. Saudi women are…
حقق كلوب هاوس انتشارا واسعا بين المستخدمين العرب مؤخرا

هل تتحول الأسر الحاكمة في الخليج لملكيات دستورية؟ وكيف وضع البدون في الكويت؟ ولماذا تغير الموقف التركي تجاه دول المنطقة؟ هل يحكم الحوثي اليمن؟ وما وضع مستشفيات الأردن بعد حادثة السلط؟ وماذا بعد إلغاء انتخابات الخارج في العراق.. جميع هذه الموضوعات وغيرها جرت مناقشتها في تطبيق كلوب هاوس عبر محادثات مباشرة في "غرف" رقمية لمستخدمين ربما يواجهون المخاطر إذا اجتمعوا وجها لوجه في دولهم لمناقشة هذه القضايا.

وبحسب عمر سامي الخبير في أمن وتكنولوجيا المعلومات، فإن كلوب هاوس "يشبه إلى حد كبير البث الصوتي المباشر، إذ يجمع بين المحادثات الحية، والمقابلات الجماعية، وتجربة الاستماع إلى التدوين الصوتي (بودكاست)".

ويقول سامي لموقع "الحرة" إن التطبيق وُصف بـ"النخبوي"، في البداية، حينما اقتصر على الشخصيات المهمّة، مثل المشاهير والمثقفين ورجال الأعمال.

وفي أوائل 2020، وبالتزامن مع بوادر أزمة كورونا العالمية التي أجبرت غالبية الدول على الإغلاق، طُرح تطبيق كلوب هاوس، الذي يتخذ من سان فرانسيسكو مقرا له، لكنه لم يحقق نفس الانتشار الواسع الذي يحققه الآن بين المستخدمين على مستوى العالم.

وتعود هذه القفزة إلى مناقشة مفاجئة أجراها الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا وفلاد تينيف الرئيس التنفيذي لشركة روبن هود عبر منصة التطبيق.

وبالنظر إلى سيطرة الحكومات مباشرة على وسائل الإعلام، يمكن تفسير الشعبية التي تميز بها التطبيق في الدول العربية، حيث يواجه أصحاب الآراء الناقدة خطر الاعتقال.

ويقول محمود حجاب، أحد مستخدمي التطبيق، إن كلوب هاوس أعاد إليه ذكريات تطبيق "بالتوك"، الذي كان يستخدمه منذ ما يقرب من 15 عاما.

وأضاف "اعتبرته بالتوك جديد؛ الناس انجذبت إليه لأن تطبيقات التواصل الاجتماعي الجديدة أصبحت تستهدف المراهقين مثل تيك توك وسناب شات، إنما كلوب هاوس كان أول وسيلة تواصل اجتماعي تستهدف من هم فوق الثلاثين عاما".

ويرى حجاب، مصري الجنسية ويقيم في دبي، أن كلوب هاوس "وسيلة جيدة للتعارف على ناس مختلفة وكيفية تفكيرهم، خصوصا في الدول التي لا تتمتع بحرية الصحافة، كما أصبح أداة للمعارضين".

وينظر إلى التطبيق باعتباره "مصدرا جيدا للتنصت على الشعوب التي لم نعتاد على سماع صوتها وهي تناقش موضوعات مثل التطبيع والسياسة في الخليج، المظاهرات في الأردن، مشكلة الداهوم في الكويت، النسوية في السعودية".

وتابع "سماع الصوت يضفي نوعا من الحميمة مقارنة بالنصوص. أنا أسمع أكثر مما أتكلم ولا زلت أستمتع بالتجربة".

ويقول التطبيق إنه يستثمر في أدوات لرصد ومنع الانتهاكات، وفي خاصية المستخدمين الذين يمكنهم وضع قواعد لغرف المناقشات، لإدارة الحديث.

كما يعتبر التطبيق نشر الصور ومقاطع الفيديو خرقا لقوانينه التي تحظر تسجيل المحادثات، وهو الأمر الذي لم يحدث في السعودية ومصر أيضا.

وتحدث البعض عن هجرة المغردين في دول الخليج، بشكل خاص، إلى كلوب هاوس. وبعد أيام من انتشاره السريع حجبت سلطنة عمان التطبيق بحجة أنه لم يحصل على ترخيص.

وعن أسباب هذه الهجرة الواسعة للتطبيق، قال إياد بركات، خبير تكنولوجيا المعلومات والإعلام الرقمي، لموقع "الحرة": "هناك اتجاه لتحول جزء كبير من تفاعلنا مع الإنترنت والأجهزة الإلكترونية إلى الصوت".

وتحدث بركات عن "الانتشار الكبير"، في السنوات الأخيرة، للمساعدات الذكية على أجهزة آبل (سيري)، وأمازون (إيكو شو)، وغوغل (هوم)، وكذلك التدوين الصوتي أو البودكاست والكتب الصوتية.

وأضاف "هناك توجه عالمي كبير للإقبال على الصوت، خصوصا وأن وقتنا في النظر إلى الشاشات أصبح مشبعا".

كما أشار بركات إلى ما وصفه بـ"حالة من النفور" من شبكات التواصل الاجتماعي الكبرى مثل فيسبوك وتويتر وإنستغرام.

ولفت إلى "القلق من التأثير السلبي لهذه الشبكات على الأفراد والمجتمعات، والملل أيضا بسبب اكتظاظ أعداد غفيرة من المستخدمين عليها" فحدث الإقبال على كلوب هاوس.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية شهدت انتشارا واسعا لما يعرف باسم "الذباب الإلكتروني" وهي حسابات موالية للحكومة، يقوم أصحابها على مراقبة ومهاجمة المعارضين أو المنتقدين.

لكن هذا التطبيق الصوتي الأميركي الذي لا يمكن الانضمام إليه إلا بدعوة ترسل على هواتف آيفون، يعطي للقائمين على "الغرف" حرية حذف أو دعوة أي شخص.

وبحسب سامي، فإن الشركة المطورة للتطبيق بررت استخدام تلك الخاصية لقبول المشتركين بأنها "تفضل النمو البطيء والمدروس على الزيادة السريعة في قاعدة المستخدمين".

لكنه عاد ليقول: "يبدو أن خاصية الدعوات المسبقة ساهمت في زيادة شعبية التطبيق، وجعلته مرغوبا. وقد أعلن القائمون على تطوير التطبيق، عزمهم فتحه أمام الجميع".

ويقول سامي إن كلوب هاوس "يتيح لمستخدميه مشاركة أفكارهم وقصصهم، وبناء صداقات ضمن مجموعات للدردشة حول العالم. كل ذلك يتم باستعمال مقاطع صوتية بدلا من المنشورات النصيّة أو المرئية التي تستخدمها تطبيقات مثل واتساب وماسنجر".

وفي هذا السياق، يقارن بركات بين ما وصفه بـ"أعباء" الصور والنصوص والأخبار الكاذبة على وسائل التواصل القديمة وبين الراحة التي يشعر بها مستخدمو كلوب هاوس الذين يعتمدون فقط على الصوت.

وفي ظل استمرار أزمة مرض كوفيد وإغلاق بعض الدول، يقول بركات إن الناس، خصوصا في العالم الغربي، متشوقون لمحادثة بعضهم البعض بشكل مباشر وواضح. 

التغلب على المضايقات

بينما تحدث سامي عن سبب آخر لـ"الانتشار الكبير للتطبيق، وهو أن منافسه الرئيس واتساب أعلن عن تغيير في سياسة الخصوصية، مما يتيح للشركة المالكة له مشاركة بيانات مستخدميه مع باقي شبكاتها مثل إنستغرام وفيسبوك، حتى وإن لم يرغب المستخدم في ذلك، مما آثار استياء الملايين من المستخدمين الذين تحولوا إلى تطبيق كلوب هاوس".

وتابع "تطبيق كلوب هاوس لا يشارك بيانات مستخدميه مع أي طرف ثالث أو معلنين أو أي جهات حكومية".

وبينما أصبحت سلطنة عمان أول دولة عربية تحظر التطبيق رسميا، اشتكى بعض المستخدمين في الإمارات والعراق ومصر والأردن من التشويش على كلوب هاوس وعدم قدرتهم على المشاركة في غرفه.

يقول بركات: "للأسف لا تزال الكثير من الدول العربية تخشى كلام الناس؛ يمكن منع كلوب هاوس الآن لكن هناك تقنيات موجودة وأخرى مقبلة لا تمكن السلطات من إغلاق منافذ الكلام بشكل تام"، وأضاف "برأيي هذه سياسة ليست صحية".

وبحسب سامي، فإن سلطنة عمان تحظر استخدام عدة تطبيقات مشفرة للاتصال الصوتي والمرئي عبر الإنترنت أو ما تعرف بـ (VoIP) دون ترخيص رسمي.

لكنها سمحت العام الماضي، في ظل جائحة فيروس كورونا، باستخدام بعض هذه التطبيقات مثل (سكايب وغوغل ميت، وزووم)، لتسهيل استمرارية العمل في القطاعين الحكومي والخاص ولخدمة قطاع التعليم.

ويعتقد سامي أن سبب حجب التطبيق "هو حماية الدخل الذي يأتي من المكالمات الدولية الهاتفية أكثر من الأسباب الأمنية".

وفيما يتعلق بإمكانية حظر التطبيق في بعض الدول العربية يعتقد سامي أن حجب كلوب هاوس قد لا يكون ذا تأثير يذكر.

وأضاف "تعود المستخدم العربي على الالتفاف على حظر التطبيقات باستخدام وسائل تكنولوجية معروفة لدى العامة".

ووفقا لسامي، فإن قيمة الشركة المالكة للتطبيق تزيد عن مليار دولار، مما يتيح لها التغلب على مضايقات المنع من بعض الدول سواء العربية أو غيرها".

وبالتزامن مع التشويش الذي تعرض له التطبيق في بعض الدول، لجأ موقع تويتر إلى خاصية جديدة تشبه كلوب هاوس، وأطلق عليها اسم "تويتر سبيس".

رغم أن خاصية تويتر سبيس لا تزال في المرحلة التجريبية، بحسب سامي، فهي تتشابه إلى حد كبير في خصائصها مع كلوب هاوس، والممثلة في التعبير عن الرأي عن طريق البث الحي الصوتي". 

والميزة الحالية في "تويتر سبيس" هي السماح لمشاركة الجميع بدون دعوات مسبقة أو هواتف بعينها، مما جعلها تسحب بعض المناقشات من كلوب هاوس. 

تيك توك قد تودع السوق الأميركية السبت . أرشيفية - تعبيرية
تيك توك قد تودع السوق الأميركية السبت . أرشيفية - تعبيرية

على وقع العد التنازلي لحظر محتمل، يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، اجتماعا حاسماً، للبت في مصير تطبيق "تيك توك"، وسط ترقب ملايين المستخدمين الأميركيين لمستقبل التطبيق الصيني المثير للجدل.

وأفادت شبكة "سي بي إس" الأميركية، نقلا عن مصادر، بأن الرئيس الأميركي سينظر، الأربعاء، في مقترح نهائي يتعلق بتطبيق تيك توك، وذلك قبل الموعد المحدد في الخامس من أبريل، لإيجاد مشتر غير صيني للتطبيق أو حظره في البلاد.

ويتنافس 4 مشترين محتملين لتقديم عروضهم قبل حلول الموعد النهائي الذي سيحدد مصير منصة رقمية باتت جزءا من الحياة اليومية لنحو 170 مليون أميركي، وأضحت في قلب توتر تكنولوجي وتجاري متصاعد بين واشنطن وبكين.

ونقلت الشبكة، أن الاجتماع الذي سيعقد في البيت الأبيض، سيحضره كل من نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد.

وصرح ترامب، الأحد، بأنه سيتم التوصل إلى اتفاق مع "بايت دانس"، الشركة الصينية المالكة لتيك توك، لبيع تطبيق المقاطع المصورة القصيرة، قبل الموعد النهائي، السبت.

لماذا الجدل حول "تيك توك"؟

وقّع الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، في العام الماضي، تشريعاً يُلزم شركة "بايت دانس" إما ببيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة أو مواجهة حظر التطبيق على الأراضي الأميركية.

وتعود مخاوف المشرعين الأميركيين إلى فترة طويلة، إذ يرون في تيك توك تهديدا للأمن القومي، لاحتمالية إجبار الشركة الأم الصينية على كشف بيانات المستخدمين الأميركيين، أو استغلال خوارزميات التطبيق لصالح الحكومة الصينية.

وفي يناير الماضي، تعطّل التطبيق لنحو 14 ساعة، وقامت متاجر التطبيقات بإزالته من المنصات الأميركية، بعد انقضاء الموعد الأول للبيع دون إتمام أي صفقة.

غير أن المستخدمين الأميركيين استعادوا الوصول إلى تيك توك بعدما تعهد ترامب بتأجيل الحظر، وذلك بعد أن كان أول من سعى لحظره خلال فترة رئاسته الأولى، لكنه عدل عن موقفه بعدما "جرّب استخدامه" على حد تعبيره.

وفي يومه الأول بعد عودته للبيت الأبيض، قرّر ترامب إعطاء مهلة جديدة للشركة وحدّد الخامس من أبريل، موعدا نهائيا  لتيك توك للعثور على مشتر غير صيني أو مواجهة الحظر.

وقال للصحفيين في وقت متأخر الأحد، على متن طائرته الرئاسية: "لدينا العديد من المشترين المحتملين. هناك اهتمام كبير بتيك توك".

واعتبرت شبكة "سي إن إن" الأميركية، أن ما سيحدث السبت، أو قبله، ستكون له تداعيات كبيرة على ملايين الأميركيين، الذين يستعملون تيك توك للحصول على الأخبار والترفيه والتواصل، أو حتى لكسب لقمة العيش.

وبينما لا تزال هناك أسئلة كثيرة بشأن وضع الصفقة المحتملة، يبقى لدى مستخدمي تيك توك المخلصين سبب للتفاؤل، بعد إبداء مجموعة من الجهات اهتمامها بالشراء المحتمل للتطبيق، وتعبير ترامب عن رغبته في المساعدة في تسهيل صفقة والحفاظ على الوصول إلى تيك توك.

من هم أبرز المشترين المحتملين؟ 

فرانك ماكورت وكيفن أوليري

قدّم الملياردير والمالك السابق لفريق لوس أنجلوس دودجرز، فرانك ماكورت، مع المستثمر الشهير من برنامج "شارك تانك" كيفن أوليري، اقتراحا رسميا لشراء "تيك توك" في يناير.

وإلى جانب مستثمرين آخرين، تطلق المجموعة على نفسها اسم "عرض الشعب لتيك توك".

وقال ماكورت في يناير الماضي، إنه حصل على التزامات بقيمة 20 مليار دولار لعرضه.

مستر بيست وجيسي تينسلي

انضم اليوتيوبر الشهير جيمي دونالدسون، المعروف بـ"مستر بيست"، إلى عرض مع مؤسس "Employer.com" جيسي تينسلي، لشراء التطبيق، وفقا لشبكة "سي إن إن".

وقال تينسلي في يناير: "يمثل عرضنا حلاً مربحا للجانبين، يحافظ على هذه المنصة الحيوية مع معالجة مخاوف الأمن القومي المشروعة".

وتابع في بيان حينها: "نحن مستعدون للتحرك بسرعة ولدينا فريق ذو خبرة عميقة في التكنولوجيا ومعايير المحتوى وحوكمة المنصات".

"بيربليكسيتي" 

قدمت شركة الذكاء الاصطناعي "بيربليكسيتي" الأميركية، عرضا في يناير للاندماج مع تيك توك، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".

وأصدرت بيربليكسيتي في 21 مارس، رؤيتها لمستقبل الشراكة تتضمن "بناء خوارزمية شفافة، وتعزيز الثقة وإضافة المزيد من خصائص الذكاء الاصطناعي".

ووفقًا لما نقلته الشبكة عن مطلع على تفاصيل الصفقة المحتملة، فإن الهيكل الجديد "سيسمح لمعظم المستثمرين الحاليين في بايت دانس بالاحتفاظ بحصصهم"، كما سيجلب المزيد من المحتوى المرئي إلى بيربليكستي.

وبدأت بيربليكستي آي، الشركة الناشئة في مجال محركات البحث بالذكاء الاصطناعي التي تنافس "أوبن ايه آي" و"غوغل"، عام 2024 بتقييم يبلغ حوالي 500 مليون دولار، وأنهت العام بتقييم يبلغ نحو 9 مليارات دولار، بعد أن جذبت اهتماما متزايدا من المستثمرين وسط طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقالت الشركة: "سيخلق تيك توك المُعاد بناؤه والمدعوم بواسطة بيربليكسيتي أعظم منصة في العالم للإبداع واكتشاف المعرفة".

"أوراكل"

من جهتها، سرّعت شركة البرمجيات "أوراكل" المحادثات مع البيت الأبيض بشأن شراء تيك توك، حسبما ذكر موقع "بوليتيكو".

وتعمل أوراكل حالياً كشريك تكنولوجي لشركة تيك توك في الولايات المتحدة، إذ تقوم بتخزين بيانات المستخدمين الأميركيين للتطبيق على خوادمها. 

وحسب بوليتيكو، تطمح الشركة لتوسيع دورها للاستحواذ على عمليات تيك توك الأميركية أو إدارتها، كحل محتمل للمخاوف الأمنية التي أثارها المشرعون الأميركيون.

وأفادت العديد من وسائل الإعلام الأميركية، أن أوراكل تبقى المرشح الأبرز للاستحواذ على عمليات التطبيق. 

ويمكن أن تتضمن مثل هذه الصفقة، احتفاظ بايت دانس ببعض الحصص في تيك توك، بالإضافة إلى زيادة استثمار المستثمرين الأميركية الحاليين للشركة، مثل "جنرال أتلانتيك" و"سوسكيهانا".

هل تتم صفقة بحلول 5 أبريل؟

بالرغم من عروض الاستحواذ المقدمة، أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي بأن "بايت دانس" المالكة للتطبيق، ستحتاج على الأرجح إلى الحصول على موافقة الحكومة الصينية لإتمام أي صفقة بيع.

وحتى بداية مارس، لم تجرِ "بايت دانس" مفاوضات فعلية مع المشترين المحتملين بشأن عملية البيع.

وأشار الموقع إلى أن بكين "قد تفضل السماح بحظر التطبيق في السوق الأميركية، على الموافقة على صفقة بيع قد تتنازل فيها عن السيطرة على المنصة الرقمية".

غير أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي كلفه ترامب بالإشراف على صفقة تيك توك المحتملة مع مستشار الأمن القومي مايكل والتز، قال في 14 مارس الماضي، إنه سيكون هناك "بشكل شبه مؤكد" اتفاق بحلول الموعد النهائي.

وبالرغم من إقراره بأن إتمام مثل هذه الصفقة بشكل رسمي قد يستغرق بعض الوقت، أوضح فانس، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، أنه "سيكون هناك بشكل شبه مؤكد اتفاق رفيع المستوى ينهي مخاوفنا المتعلقة بالأمن القومي، ويسمح بوجود مؤسسة تيك توك أميركية متميزة".

وقال ترامب أيضا، في مارس الماضي، إنه "على الأرجح" سيمدد الموعد النهائي لتيك توك، إذا لم يتم التوصل إلى صفقة بحلول الخامس من أبريل.

لكن فانس قال لـ"إن بي سي": "نود إنجاز الأمر دون التمديد". وكرر ترامب كذلك، الأحد، توقعاته بالتوصل إلى صفقة قبل الموعد النهائي.

وبالرغم من ذلك، فإنه مع الاقتراب من الموعد النهائي، كانت هناك إشارات عامة قليلة على أن بايت دانس أو الحكومة الصينية "منفتحتان" على البيع.

وفي الأيام الأخيرة، حاول ترامب تحسين الصفقة من خلال اقتراح أنه يمكن أن يخفض التعريفات الجمركية على الواردات الصينية، كجزء من صفقة بيع تيك توك.

وقال لصحفيين: "فيما يتعلق بتيك توك، سيتعين على الصين أن تلعب دورا في ذلك، ربما من خلال إعطاء موافقة، وأعتقد أنهم سيفعلون ذلك. ربما أمنحهم تخفيضا طفيفا للرسوم الجمركية أو ما شابه، لإتمام الأمر".