مراسلون بلا حدود أحالت رسميا على الأمم المتحدة قضية هؤلاء الصحافيين
تسعى أبل من خلال الدعوى إلى منع مزيد من الإساءة والأذية لمستخدميها

رفعت شركة أبل دعوى قضائية بحق مجموعة إن إس أو المصنعة لبرامج بيغاسوس للتجسس، الثلاثاء، لاستهدافها مستخدمي أجهزتها، معتبرة أنه ينبغي محاسبة الشركة الإسرائيلية المتورطة في فضيحة برنامج التجسس.

وقالت أبل في بيان أعلنت فيه عن إقامة الدعوى "لمنع مزيد من الإساءة والأذية لمستخدميها، تسعى أبل للحصول على أمر قضائي دائم يمنع مجموعة إن إس أو من  استخدام أي برامج أو خدمات أو أجهزة تنتجها أبل".

وقالت الشركة إن  مجموعة إن إس أو تقوم بإنشاء تقنية مراقبة متطورة برعاية الدولة تسمح لبرامج التجسس عالية الاستهداف بمراقبة ضحاياها.

وأضافت أن هذه الهجمات تستهدف عددا صغيرا جدا من المستخدمين ، وهي تؤثر على الأشخاص عبر منصات متعددة، بما في ذلك iOS و Android.

ووثق باحثون وصحفيون علنا ​​تاريخا من إساءة استخدام برنامج التجسس هذا لاستهداف الصحفيين والنشطاء والمعارضين والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين.

وأوضح البينا أن "الجهات الفاعلة التي ترعاها الدولة مثل مجموعة إن إس أو   تنفق ملايين الدولارات على تقنيات المراقبة المتطورة من دون مساءلة فعالة".

وقال، كريج فيديريغي ، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات في شركة أبل ، "يجب أن يتغير ذلك. أجهزة أبل هي أكثر الأجهزة الاستهلاكية أمانا في السوق، لكن الشركات الخاصة التي تطور برامج التجسس التي ترعاها الدولة أصبحت أكثر خطورة".

وأضاف أنه "بينما لا تؤثر تهديدات الأمن السيبراني هذه إلا على عدد صغير جدا من عملائنا ، فإننا نتعامل مع أي هجوم على مستخدمينا على محمل الجد، ونعمل باستمرار على تعزيز الحماية الأمنية والخصوصية في iOS للحفاظ على أمان جميع مستخدمينا ".   

فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية
فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية | Source: NASA

بعد توقف لعدة أشهر عاد مسبار "فوياجر 1" التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إلى الحياة، ليلتقط ويرسل بيانات علمية مرة أخرى.

وقال مختبر الدفع النفاث التابع لناسا إن أدوات مسبار "فوياجر 1" عادت للعمل بعد مشكلة في الحاسوب في نوفمبر الماضي، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وكانت قد وصلت بيانات من "فوياجر 1" في أبريل الماضي، ولكنه عاد لعمله بشكل طبيعي مؤخرا.

وأطلق مسبار "فوياجر 1"، في عام 1977، ومنذ ذلك الوقت يحوم في الفضاء بين النجوم والأنظمة النجمية، حيث استطاع اكتشاف حلقة رقيقة حول كوكب المشتري، والعديد من أقمار زحل.

وتم تصميم أدوات هذا المسبار لجمع معلومات حول موجات البلازما والمجالات المغناطيسية والجسيمات.

ويتمركز مسبار "فوياجر 1" الآن على بعد يتجاوز 24 مليار كلم من الأرض ليصبح أبعد مركبة صنعها الإنسان عن الكوكب الذي نعيش عليه، فيما يبعد توأمه "فوياجر 2" على بعد حوالي 19 مليار كلم عن الأرض.

وبحسب ناسا، أطلق مسبار "فوياجر 1" ليحلق حول كواكب المشتري وزحل، ولكنه يحوم حاليا في الفضاء ليواصل جمع البيانات، وهو أول مركبة يصنعها الإنسان تعبر الغلاف الشمسي.

وتم إطلاق "فوياجر 2" عام 1977 قبل 16 يوما من إطلاق المسبار "فوياجر 1" حيث كان من المقرر أن تستمر مهمة المسبارين خمس سنوات لدارسة الكوكبين الغازيين الكبيرين المشتري وزحل. وسمح استمرارهما في العمل بأن يدرس المسباران أيضا كوكبي أورانوس ونبتون أبعد كوكبين عملاقين عن النظام الشمسي.

ويحمل المسباران تسجيلا صوتيا على قرص نحاسي مطلي بالذهب لأصوات وصور وعبارات ترحيب بعدة لغات توضح تنوع الحياة والثقافة بهدف التواصل مع الكائنات الفضائية المحتملة التي قد يقابلها المسباران.

بدأ مسبار "فوجاير 1" في إرسال أول صور، في أبريل من 1978، على مسافة 265 كلم من كوكب المشتري، والتي أظهرت أن غلافه الجوي أكثر اضطرابا من صور التقطت سابقا للكوكب.

وفي يناير من 1979، التقط المسبار صورة كل 96 ثانية لمدة 100 ساعة للمشتري، ليقدم فيديو ملوّنا بفواصل زمنية لتصوير 10 دورات لكوكب المشتري.

يبلغ وزن المسبار حوالي 730 كلغ، وكان قد أطلق من قاعدة كيب كانفيرال في فلوريدا.