تطبيق انستاغرام على شاشة هاتف محمول
تطبيق انستاغرام على شاشة هاتف محمول

أبلغ العديد من مستخدمي إنستغرام، الاثنين والثلاثاء، بعدم قدرتهم على معرفة من شاهد "قصصهم" التي تنشر على التطبيق.

وفي السابق، كان يمكن للمستخدم الذي ينشر "قصة" هي عبارة عن صورة بسيطة، أو فيديو قصير، أو حتى استفتاء وسؤال، أن يعرف من تمكن من مشاهدة القصة بدون حتى أن يتفاعل المشاهدون معها.

لكن هذه الميزة توقفت فيما يبدو بسبب خلل أصاب التطبيق مع بداية العام الجديد.

وقدم موقع HITC للحلول وأخبار التكنولوجيا عدة نصائح لاستعادة الميزة المتوقفة في التطبيقات.

أغلق التطبيق وافتحه مرة أخرى.

أولا، يقول الموقع، حاول إيقاف تشغيل التطبيق تماما، من خلال إغلاقه، وعدم تركه يعمل في الخلفية، ثم فتحه من جديد.

تسجيل الخروج من التطبيق.

أفاد بعض المستخدمين بأن تسجيل الخروج من التطبيق ثم تسجيل الدخول مرة أخرى قد أصلح Instagram الخاص بهم.

أطفئ هاتفك.

في بعض الأحيان كل ما عليك فعله هو إيقاف تشغيل هاتفك وإعادة تشغيله.

حذف التطبيق.

يمكنك أيضا محاولة حذف التطبيق الخاص بك ثم إعادة تنزيله مرة أخرى.

لكن، إذا لم ينجح أي من هذه الأشياء، أغلق التطبيق  وانتظر بضع ساعات قبل محاولة استخدامه مرة أخرى، ربما بحلول ذلك الوقت، سيتم إصلاح الخلل.

فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية
فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية | Source: NASA

بعد توقف لعدة أشهر عاد مسبار "فوياجر 1" التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إلى الحياة، ليلتقط ويرسل بيانات علمية مرة أخرى.

وقال مختبر الدفع النفاث التابع لناسا إن أدوات مسبار "فوياجر 1" عادت للعمل بعد مشكلة في الحاسوب في نوفمبر الماضي، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وكانت قد وصلت بيانات من "فوياجر 1" في أبريل الماضي، ولكنه عاد لعمله بشكل طبيعي مؤخرا.

وأطلق مسبار "فوياجر 1"، في عام 1977، ومنذ ذلك الوقت يحوم في الفضاء بين النجوم والأنظمة النجمية، حيث استطاع اكتشاف حلقة رقيقة حول كوكب المشتري، والعديد من أقمار زحل.

وتم تصميم أدوات هذا المسبار لجمع معلومات حول موجات البلازما والمجالات المغناطيسية والجسيمات.

ويتمركز مسبار "فوياجر 1" الآن على بعد يتجاوز 24 مليار كلم من الأرض ليصبح أبعد مركبة صنعها الإنسان عن الكوكب الذي نعيش عليه، فيما يبعد توأمه "فوياجر 2" على بعد حوالي 19 مليار كلم عن الأرض.

وبحسب ناسا، أطلق مسبار "فوياجر 1" ليحلق حول كواكب المشتري وزحل، ولكنه يحوم حاليا في الفضاء ليواصل جمع البيانات، وهو أول مركبة يصنعها الإنسان تعبر الغلاف الشمسي.

وتم إطلاق "فوياجر 2" عام 1977 قبل 16 يوما من إطلاق المسبار "فوياجر 1" حيث كان من المقرر أن تستمر مهمة المسبارين خمس سنوات لدارسة الكوكبين الغازيين الكبيرين المشتري وزحل. وسمح استمرارهما في العمل بأن يدرس المسباران أيضا كوكبي أورانوس ونبتون أبعد كوكبين عملاقين عن النظام الشمسي.

ويحمل المسباران تسجيلا صوتيا على قرص نحاسي مطلي بالذهب لأصوات وصور وعبارات ترحيب بعدة لغات توضح تنوع الحياة والثقافة بهدف التواصل مع الكائنات الفضائية المحتملة التي قد يقابلها المسباران.

بدأ مسبار "فوجاير 1" في إرسال أول صور، في أبريل من 1978، على مسافة 265 كلم من كوكب المشتري، والتي أظهرت أن غلافه الجوي أكثر اضطرابا من صور التقطت سابقا للكوكب.

وفي يناير من 1979، التقط المسبار صورة كل 96 ثانية لمدة 100 ساعة للمشتري، ليقدم فيديو ملوّنا بفواصل زمنية لتصوير 10 دورات لكوكب المشتري.

يبلغ وزن المسبار حوالي 730 كلغ، وكان قد أطلق من قاعدة كيب كانفيرال في فلوريدا.