شعار شركة ميتا. صورة تعبيرية
شعار شركة ميتا. صورة تعبيرية

كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، منحت آلاف الموظفين لديها تقييمات للأداء دون المستوى، معتبرا أن ذلك إشارة إلى اتجاه الشركة نحو المزيد من تخفيضات الوظائف لديها. 

ونقلت وول ستريت عن أشخاص وصفتهم بالمطلعين على الأمر أن المسؤولين في الشركة يتوقعون أن تؤدي التقييمات إلى مغادرة المزيد من الموظفين خلال الأسابيع المقبلة، وأضافوا أن ميتا ستدرس جولة أخرى من تسريح العمال إذا لم يكن عدد المغادرين كافيا. وذلك بعد أن سرحت نحو 11 ألف عامل، أو ما يقارب 13 في المئة من موظفي الشركة مؤخرا.

ومن جهته، قال متحدث باسم ميتا إن عملية مراجعة الأداء تتماشى مع ما أبلغته الشركة للموظفين، وتابع: "سياسة الشركة تطلب أداء مرتفعا من الموظفين، وتهدف مراجعة الأداء إلى التحفيز وتحسين جودة العمل"، حسب ما نقلت الصحيفة.

وذكر التقرير أنه منذ العام الماضي قال المسؤولون التنفيذيون في ميتا إن أصحاب الأداء المنخفض لن يستمروا في الشركة.

فقد عانت الشركة خلال السنة الماضية من المنافسة المتزايدة مع تيك توك، ومن تراجع الإعلانات في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.

وأعلنت ميتا في نوفمبر إلغاء 11 ألف وظيفة، أو نحو 13 في المئة من قوتها العاملة. وفي نهاية شهر أغسطس، تخلت "سناب تشات" عن 20 في المئة من موظفيها أو 1200 شخص، حسب تقرير سابق فرانس برس.

وفي أوائل يناير أعلنت مجموعة "سايلزفورس" لتكنولوجيا المعلومات أنها ستسرح نحو 10 في المئة من موظفيها، أو أقل بقليل من 8 آلاف شخص. واشترى الملياردير إيلون ماسك موقع تويتر في أكتوبر وعندها طرد على الفور نحو نصف موظفي منصة التواصل الاجتماعي البالغ عددهم 7500 موظف.

ويذكر أنه مع بداية العام 2023، تلقت شركة ميتا، غرامتين باهظتين يبلغ مجموعهما 390 مليون يورو لانتهاكها القانون الأوروبي المتعلق بالبيانات الشخصية، حسبما أعلنت الهيئة الناظمة الأيرلندية التي تنوب عن الاتحاد الأوروبي.
 
ونقلت فرانس برس حينها قول المفوضية الإيرلندية لحماية البيانات في بيان إن "ميتا" انتهكت "التزاماتها المتعلقة بالشفافية" واعتمدت على قاعدة قانونية خاطئة "في معالجتها للبيانات الشخصية لأغراض دعاية" مستهدفة.

سبيس إكس تؤجل إطلاق ستارشيب الثامن بسبب مشكلة فنية

أعلنت شركة سبيس إكس عن إلغاء رحلتها التجريبية الثامنة لمركبة ستارشيب من تكساس، بسبب مشكلة غير محددة في الصاروخ الأساسي، مما أدى إلى تأجيل الإطلاق لمدة 24 ساعة على الأقل.

وكانت هذه المهمة ستمثل أول محاولة للشركة لنشر أقمار صناعية لبرنامج ستارلينك باستخدام ستارشيب، إلا أن عملية الإطلاق توقفت قبل 40 ثانية فقط من موعد الإقلاع.

يأتي هذا التأجيل بعد فشل آخر في يناير الماضي، حيث انفجر النصف العلوي من الصاروخ بعد ثماني دقائق من الإطلاق، ما تسبب في تساقط الحطام فوق جزر توركس وكايكوس، ودفع إلى فتح تحقيق اتحادي.

وقال دان هوت، المتحدث باسم سبيس إكس، إن الشركة قد تحاول الإطلاق مجددًا اليوم الثلاثاء، في انتظار تقييم المشكلة وتحديد حل لها.