FILE - A ChatGPT prompt is shown on a device near a public school in Brooklyn, New York, Thursday, Jan. 5, 2023.  The latest…
"الذكاء الاصطناعي يدفع الصحافة المستقلة لتكون أفضل مما كانت"

تظل مهنة الصحافة مطالبة بالتطور والتحسين، كي تواكب التكنولوجيا ومتطلبات المتابعين، ليأتي الآن العنصر الجديد وهو التكيف مع الذكاء الاصطناعي الذي يضع المهنة والمؤسسات الإعلامية أمام تحديات مختلفة.

فالآن الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف الصحفيين، بحسب تقرير صحيفة "الغارديان" البريطانية، فقد بات البقاء للمؤسسات التي تتمكن من إنتاج المحتوى الفريد والخاص، والذي لا تتمكن أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي" على تجميعها.

ونقلت "الغارديان" تصريح على لسان الرئيس التنفيذي لمجموعة ألمانيا للإعلام والنشر، ماتياس دويبفنر، قوله إن الصحفيين معرضون لخطر استبدالهم بأنظمة ذكاء اصطناعي مثل "تشات جي بي تي".

وأفصح عن ذلك ضمن إطار خطته لزيادة إيرادات في الصحيفة الألمانية "بليد" وتحويلها نحو الإعلام الرقمي البحت، مشيرا إلى أن تخفيضات الوظائف لا تزال قائمة، جراء تطور الذكاء الاصطناعي ودعمه في إنتاج المواد الصحفية.

واعتبر دويبفنر في رسالة داخلية إلى الموظفين أن الذكاء الاصطناعي يدفع الصحافة المستقلة لتكون أفضل مما كانت وتطور، أو ببساطة سيستبدلها.

وأشار إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل "تشات جي بي تي"، تعد ثورة في ميدان المعلومات، وستكون قريبا أفضل في تجميع المعلومات من الصحفيين البشر، حسب قوله.

لذلك، شدد على أن التكيف مع هذا التغيير ضروري جدا لاستمرارية المؤسسات الصحفية في المستقبل. فالمؤسسات التي ستتميز بالقدرة على إنشاء محتواها الأصلي الذي لا يتمكن الذكاء الاصطناعي من تجميعه ستبقى على قيد الحياة، حسب ما ورد في تقرير "الغارديان".

ولذلك يجب التركيز يجب على الصحافة الاستقصائية والحديث الحصري، وتتبع الدوافع الحقيقية وراء الأحداث، فهذه الأمور ستظل مهمة الصحفيين، حسب التقرير.

وتتواصل ثورة تطور الذكاء الاصطناعي بعد انتشار تطبيق "تشات جي بي تي" الذي يتيح للأشخاص كتابة الأسئلة وتلقي الإجابات على مجموعة كبيرة من الموضوعات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تواصل الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، مع باحثين في الذكاء الاصطناعي بهدف تأسيس مختبر أبحاث جديد لتطوير منافس لتطبيق "تشات جي بي تي" التابع لشركة "أوبن أيه آي" وفق ما نقلت، الثلاثاء، رويترز عن موقع "ذي إنفورميشن".

سبيس إكس تؤجل إطلاق ستارشيب الثامن بسبب مشكلة فنية

أعلنت شركة سبيس إكس عن إلغاء رحلتها التجريبية الثامنة لمركبة ستارشيب من تكساس، بسبب مشكلة غير محددة في الصاروخ الأساسي، مما أدى إلى تأجيل الإطلاق لمدة 24 ساعة على الأقل.

وكانت هذه المهمة ستمثل أول محاولة للشركة لنشر أقمار صناعية لبرنامج ستارلينك باستخدام ستارشيب، إلا أن عملية الإطلاق توقفت قبل 40 ثانية فقط من موعد الإقلاع.

يأتي هذا التأجيل بعد فشل آخر في يناير الماضي، حيث انفجر النصف العلوي من الصاروخ بعد ثماني دقائق من الإطلاق، ما تسبب في تساقط الحطام فوق جزر توركس وكايكوس، ودفع إلى فتح تحقيق اتحادي.

وقال دان هوت، المتحدث باسم سبيس إكس، إن الشركة قد تحاول الإطلاق مجددًا اليوم الثلاثاء، في انتظار تقييم المشكلة وتحديد حل لها.