أكدت شركة "ريلاتيفيتي سبيس"، السبت، تأجيل إطلاق الصاروخ "تيران 1"، والذي يعتبر أول صاروخ فضائي مصنّع بالتقنية ثلاثية الأبعاد.
وقالت الشركة في تغريدة أن "المركبة سليمة"، مشيرة إلى أنها ستوفر المزيد من المعلومات حول أسباب تأجيل الإطلاق في وقت لاحق.
ومن المتوقع أن يساهم نجاح هذه المهمة بإحداث ثورة في صناعة الصواريخ الفضائية.
وكانت الشركة قد ذكرت أن هذه الرحلة التجريبية الأولى تهدف إلى إثبات قدرة الصاروخ على مقاومة ضغط الإقلاع وجمع أكبر قدر ممكن من البيانات من أجل مواصلة تطوير هذه الصواريخ الأقل كلفة والأسهل تصنيعا.
وإذا ما نجحت التجربة، سيكون أول صاروخ من نوعه يصل إلى المدار.
وصنع 85 بالمئة من كتلة الصاروخ بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتتطلع الشركة إلى أن ترفع هذه النسبة إلى 95 بالمئة. والفوائد كثيرة وعلى رأسها تقليل التكاليف وتبسيط عملية التصنيع مع تأمين أكبر قدر من المرونة.
وألغيت محاولة أولى لإطلاق الصاروخ في اللحظة الأخيرة، الأربعاء، بسبب مشكلة تقنية. وأشار موقع "سبيس دوت كوم" إلى أن تأجيل الإطلاق السابق جاء بسبب مشكلات درجة حرارة الوقود في الجزء العلوي من الصاروخ.
أما الوقود، فهو مزيج من من الأكسجين السائل والغاز الطبيعي المسال (الميثان بشكل أساسي) يسمى الميثالوكس. وسيكون "تيران 1"، إذا نجح في الوصول إلى مدار الأرض، أول صاروخ الذي يستخدم فيه هذا النوع من الوقود لبلوغ ذلك.
وتقول "ريلاتيفيتي سبيس" التي تملك رؤية طويلة الأمد للمشاركة في تطوير بشرية على كواكب عدة إنه "وقود المستقبل" وإنتاجه هو الأسهل على المريخ.
