إيلون ماسك نشر تغريدة عن مستقبل الذكاء الاصطناعي
إيلون ماسك نشر تغريدة عن مستقبل الذكاء الاصطناعي

نشر رجل الأعمال الأميركي، إيلون ماسك، تغريدة جديدة مرفقة بـ"ميم" أشار من خلالها إلى مستقبل الإباحية مع الذكاء الاصطناعي.

وشارك الملياردير الأميركي، مالك موقع تويتر، صورة يظهر فيها شبح يمثل الإباحية وهو يقف أمام باب ما يعرف باسم الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتظهر الصورة الشبح، وقد قضى على الفيديوهات المنزلية وقنوات الكابل والإنترنت، بينما يطرق باب الذكاء الاصطناعي التوليدي حاملا فأسه الملطخة بالدماء.

ويلمح ماسك على مايبدو إلى أن المحتوى الإباحي سوف يغزو عالم الذكاء الاصطناعي مثلما فعل مع عالم الإنترنت والتلفزيون، وأنه قد يلقى مصيرا مشابها لهما بعدما يتم فتح مجالات جديدة ربما في المستقبل.

وجاء في أحد التعليقات المصحوبة بالتغريدة: "هذا صحيح جدا.. الذكاء الاصطناعي يطرق كل الأبواب".

ويشير آخرون إلى ضرورة الاستفادة من تقنية الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى غير المحتوى الإباحي، بعدما غزا الإنترنت.

والذكاء الاصطناعي التوليدي يعتمد على استخدام بيانات ضخمة لإنشاء نصوص وصور وصوت وفيديوهات.

وتتنافس شركات التكنولوجيا الكبرى وأبرزها "مايكروسوفت" و"غوغل"، لتحقيق تقدّم في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي منذ إطلاق برنامج "تشات.جي.بي.تي" الذي حظي باهتمام عالمي فور طرحه في نوفمبر الفائت.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.