تشات جي بي تي أثار ضجة حول العالم
تشات جي بي تي أثار ضجة حول العالم

أعلنت شركة "أوبن إيه أي"، المطورة لروبوت الدردشة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، "تشات جي بي تي" أنها ستسمح باستخدام إضافات plugins تسمح له بتصفح الويب لمعرفة معلومات "حية"، وتنفيذ أوامر مثل الحجوزات، وإتمام عمليات الشراء، وليس فقط كتابة نصوص وأكواد.

وقالت "أوبن إيه آي" على موقعها إنها ستستخدم الإضافات لتنفيذ هذه المهام، معتبرة أنها ستكون بمثابة" عيون وآذان "لنماذج اللغة التي تم التدريب عليها، مما يساعد في الوصول إلى "معلومات حديثة جدا أو شخصية جدا أو محددة جدا".

وهذا التحديث يمكن البرنامج من تصفح الإنترنت وتنفيذ أوامر، مثل حجز رحلات وحتى شراء البقالة من المحلات، وفق موقع Cnet التقني.

ويمكن للبرنامج الآن، بواسطة الإضافات، على سبيل المثال، مقارنة مبيعات الأفلام الفائزة بجوائز الأوسكار هذا العام، بمبيعات الأفلام الأخرى التي تم إصدارها مؤخرا.

ويتم ذلك من خلال الإضافات التي تضاف إلى المتصفح لإنجاز هذه المهام.

وكتب سام التمان، أحد مؤسسي الشركة المطورة، في تغريدة: "لاتزال الإضافات تجريبية للغاية ولكننا نعتقد أن هناك شيئا رائعا في هذا الاتجاه.. لقد كانت ميزة مطلوبة بشدة":

 

ويظهر مقطع نشره المؤسس المشارك لـ"أوبن إيه أي"، غريغ بروكمان، تثبيت إضافة خاصة بخدمة التوصيل Instacart للمساعدة في التخطيط لوجبة طعام.

 

 

العلماء يعتقدون أن الثقب الأسود في المجموعة الشمسية يحصل عندما يحتضر أحد النجوم (صورة تعبيرية)
العلماء يعتقدون أن الثقب الأسود في المجموعة الشمسية يحصل عندما يحتضر أحد النجوم (صورة تعبيرية)

كشفت دراسة حديثة أن هناك منطقة على "حافة ثقب أسود" تبعد مسافة تبلغ نحو 10 آلاف سنة ضوئية من كوكب الأرض، تثبت نظرية العالم الشهير ألبرت أينشتاين بشأن "منطقة الغرق"، التي تفقد فيها المادة قدرتها على البقاء في مدارها وتسقط داخل الثقب الأسود، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وقال أندرو موميري، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نشرت، الخميس، في المجلة التابعة للجمعية الفلكية الملكية في لندن: "تجاهلنا هذه المنطقة لأنه لم يكن لدينا البيانات، لكن بعد ما توصلنا إليه حاليا، لا يمكن تفسير ذلك بأية طريقة أخرى".

وليست هذه المرة الأولى التي تدعم فيها الثقوب السوداء نظرية أينشتاين النسبية العامة، حيث عززت الصورة الأولى للثقب الأسود عام 2019، افتراض عالم الفيزياء الفذ بأن الجاذبية هي مجرد مادة تسبب انحناء نسيج الزمكان، الذي يعني انصهار مفهومي الزمان والمكان، حيث تندمج أبعاد الطول والعرض والارتفاع إضافة إلى الزمان.

وأضاف موميري: "تناقشنا لفترة طويلة حقا حول ما إذا كان بإمكاننا التوصل لذلك، وقال الناس إن ذلك سيكون مستحيلا، ولهذا فإن تأكيده أمر مثير حقًا".

يقع الثقب الأسود الذي تم رصده ضمن نظام يحمل اسم "XI J1820 + 070"، ويتكون من نجم أصغر من الشمس والثقب الأسود نفسه، وتقدر كتلته بما يقارب 7 أو 8 أضعاف كتلة الشمس.

واستخدم العلماء تلسكوبي "NuSTAR" و"NICER" التابعين لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، لجمع البيانات ومعرفة كيف تتم عملية امتصاص الغاز الساخن أو البلازما من النجم إلى داخل الثقب الأسود.

وأوضح موميري أن هناك مجموعة من المواد الكبيرة حول الثقوب السوداء قدمت من نجوم قريبة "معظمها مستقر، مما يعني أنه يمكنها التدفق بسلاسة (إلى الثقب الأسود). إنه مثل النهر، حيث المنطقة الغارقة مثل حافة الشلال".

وأوضح عالم الفيزياء أن الدراسة ستساعد على فهم تكوين وتطور الثقوب السوداء بشكل أكبر، حيث توفر أكبر قدر من المعلومات.

وتشرح "ناسا" ـن الثقب الأسود هو عبارة عن "مكان في الفضاء يتركز فيها سحب الجاذبية بشكل مكثف حتى الضوء لا يستطيع الابتعاد عنه أو الخروج منه".

ويعتقد العلماء أن الثقب الأسود يحصل عندما يحتضر أحد النجوم، مما يولد جاذبية قوية جدا في نقطة محددة.

ولا يمكن رؤية الثقوب السوداء بالعين المجردة، إذ لا يمكن رصدها إلا من خلال التلسكوبات الفضائية المزودة بأدوات خاصة، والتي لديها القدرة على رصد "تحركات النجوم القريبة من الثقوب السوداء"، ومعرفة طريقة تحركها بشكل مختلف عن النجوم الأخرى.

ويمكن أن تحوي مجرة درب التبانة وحدها على أكثر من 100 مليون ثقب أسود، رغم صعوبة اكتشاف هذه الكتل "الشرهة"، حسب ناسا.