فقمة الفيل تقضي وقتا طويلا في النوم وهي على اليابسة
فقمة الفيل تقضي وقتا طويلا في النوم وهي على اليابسة

لا ينفع الحجم الكبير أو الوجه اللطيف "فقمة الفيل" كثيرا بمواجهة أعدائها من القروش والحيتان القاتلة، لكن العلماء اكتشفوا مؤخرا تقنية تلجأ إليها هذه الكائنات الضخمة والودودة عادة لتجنب التحول إلى وجبة للمفترسات في المحيط.

وتظهر الدراسة، التي نشر موقع Sci Tech Daily خلاصتها، إن فقمات الفيل تلجأ إلى أخذ قيلولة خلال السباحة في المحيط بحثا عن الغذاء أو خلال الهجرة، لكنها تنام على عمق يصل إلى 1200 قدم تحت الماء أحيانا لتجنب المفترسات.

واكتشفت مجموعة من العلماء، بقيادة أستاذة الأحياء جيسيكا كيندال بار، في جامعة كاليفورنيا الأميركية، أن الفقمات تلجأ إلى النوم لفترات متقطعة تطول لعشر دقائق كل مرة، مجموعها يصل إلى ساعتين فقط في اليوم، تحت سطح البحر.

واكتشف العلماء ذلك من خلال دراسة الموجات الدماغية للفقمات، وهي المرة الأولى التي تسجل فيها موجات الدماغ في الثدييات البحرية.

وتنام الفقمات عادة نحو نصف يومها على شاطئ البحر خلال موسم التكاثر، لكنها تنام أقل من ذلك بكثير حينما تكون في رحلات البحث عن الطعام التي تستمر شهورا.

ويقول الباحثون إن الفقمات كانت "تتوقف فجأة عن السباحة وتغرق ببطء" وأحيانا "تبقى لدقائق مسجاة على القاع العميق للمحيط".

ويظهر أن الفقمات قادرة على حبس أنفاسها للفترة التي تحتاجها للنوم.

العلماء يعتقدون أن الثقب الأسود في المجموعة الشمسية يحصل عندما يحتضر أحد النجوم (صورة تعبيرية)
العلماء يعتقدون أن الثقب الأسود في المجموعة الشمسية يحصل عندما يحتضر أحد النجوم (صورة تعبيرية)

كشفت دراسة حديثة أن هناك منطقة على "حافة ثقب أسود" تبعد مسافة تبلغ نحو 10 آلاف سنة ضوئية من كوكب الأرض، تثبت نظرية العالم الشهير ألبرت أينشتاين بشأن "منطقة الغرق"، التي تفقد فيها المادة قدرتها على البقاء في مدارها وتسقط داخل الثقب الأسود، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وقال أندرو موميري، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نشرت، الخميس، في المجلة التابعة للجمعية الفلكية الملكية في لندن: "تجاهلنا هذه المنطقة لأنه لم يكن لدينا البيانات، لكن بعد ما توصلنا إليه حاليا، لا يمكن تفسير ذلك بأية طريقة أخرى".

وليست هذه المرة الأولى التي تدعم فيها الثقوب السوداء نظرية أينشتاين النسبية العامة، حيث عززت الصورة الأولى للثقب الأسود عام 2019، افتراض عالم الفيزياء الفذ بأن الجاذبية هي مجرد مادة تسبب انحناء نسيج الزمكان، الذي يعني انصهار مفهومي الزمان والمكان، حيث تندمج أبعاد الطول والعرض والارتفاع إضافة إلى الزمان.

وأضاف موميري: "تناقشنا لفترة طويلة حقا حول ما إذا كان بإمكاننا التوصل لذلك، وقال الناس إن ذلك سيكون مستحيلا، ولهذا فإن تأكيده أمر مثير حقًا".

يقع الثقب الأسود الذي تم رصده ضمن نظام يحمل اسم "XI J1820 + 070"، ويتكون من نجم أصغر من الشمس والثقب الأسود نفسه، وتقدر كتلته بما يقارب 7 أو 8 أضعاف كتلة الشمس.

واستخدم العلماء تلسكوبي "NuSTAR" و"NICER" التابعين لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، لجمع البيانات ومعرفة كيف تتم عملية امتصاص الغاز الساخن أو البلازما من النجم إلى داخل الثقب الأسود.

وأوضح موميري أن هناك مجموعة من المواد الكبيرة حول الثقوب السوداء قدمت من نجوم قريبة "معظمها مستقر، مما يعني أنه يمكنها التدفق بسلاسة (إلى الثقب الأسود). إنه مثل النهر، حيث المنطقة الغارقة مثل حافة الشلال".

وأوضح عالم الفيزياء أن الدراسة ستساعد على فهم تكوين وتطور الثقوب السوداء بشكل أكبر، حيث توفر أكبر قدر من المعلومات.

وتشرح "ناسا" ـن الثقب الأسود هو عبارة عن "مكان في الفضاء يتركز فيها سحب الجاذبية بشكل مكثف حتى الضوء لا يستطيع الابتعاد عنه أو الخروج منه".

ويعتقد العلماء أن الثقب الأسود يحصل عندما يحتضر أحد النجوم، مما يولد جاذبية قوية جدا في نقطة محددة.

ولا يمكن رؤية الثقوب السوداء بالعين المجردة، إذ لا يمكن رصدها إلا من خلال التلسكوبات الفضائية المزودة بأدوات خاصة، والتي لديها القدرة على رصد "تحركات النجوم القريبة من الثقوب السوداء"، ومعرفة طريقة تحركها بشكل مختلف عن النجوم الأخرى.

ويمكن أن تحوي مجرة درب التبانة وحدها على أكثر من 100 مليون ثقب أسود، رغم صعوبة اكتشاف هذه الكتل "الشرهة"، حسب ناسا.