قد تتم إضافة برنامج "تشات جي بي تي"على هواتف آيفون
أثارت برمجية "تشات جي بي تي" اهتماماً واسعاً في العالم بالذكاء الاصطناعي التوليدي

أعلنت شركة (أوبن.إيه.آي) الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، الاثنين، عن إصدار جديد من (تشات جي بي تي) يستهدف الشركات الكبرى، مما يزيد التداخل بين ما تقدمه كل من (أوبن إيه.آي) وشركة (مايكروسوفت)، التي تدعمها ماديا، لعملائهما.

وقالت أوبن.إيه.آي، في بيان، إن (تشات جي بي تي إنتربرايس) يوفر وصولا أكثر أمنا وخصوصية وأعلى سرعة إلى تقنية تشات جي بي تي، ومن بين أوائل العملاء شركات (بلوك) و(كارلايل) و(إستي لودر).

وأظهر مسح لرويترز/إبسوس أن كثيرا من الأشخاص في الولايات المتحدة يستخدمون تشات جي بي تي لمساعدتهم في مهمات متعلقة بالعمل، على الرغم من عدم ترحيب شركاتهم بذلك.

وتأمل أوبن.إيه.آي، من خلال إطلاق تشات جي بي تي إنتربرايس، في أن تشعر الشركات بارتياح إزاء الإقبال على استخدام تشات جي بي تي في العمل.

وقدمت أوبن.إيه.آي ومايكروسوفت خدمات متداخلة من قبل، ولم يتضح القدر الذي تتنافس به الشركتان على استقطاب العملاء.

وقال متحدث باسم أوبن.إيه.آي إن "للعملاء اختيار المنصة المناسبة لأعمالهم"، وذلك عند سؤاله إذا ما كان تشات جي بي تي إنتربرايس يتنافس مع مايكروسوفت لاستقطاب العملاء.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.