الشركة وجهت دعوات
الشركة وجهت دعوات

أعلنت شركة "آبل" الأميركية أن مؤتمرها السنوي الذي يتوقع أن تعلن من خلاله عن هاتفها الجديد آيفون 15 سيعقد في الثاني عشر من سبتمبر المقبل. 

وسيتم عقد الحدث الذي يحدث في نفس هذا الوقت سنويا تقريبا بمقر الشركة بولاية كاليفورنيا، ويمكن متابعته على الهواء من خلال موقع الشركة.

ووجهت دعوات رسمية للصحفيين، ووسائل الإعلام، للحضور إلى قاعة ستيف جوبز بمقر الشركة.

ومن المتوقع وفق موقع "ياهو" أن تعتمد الشركة في الهاتف الجديد منفذ الشحن USB-C بدلا من Lightning المعتمد في السنوات الأخيرة.

ويمكن لجميع الطرازات الجديدة (ربما باستثناء SE) استخدام  ميزة Dynamic Island  (الجزيرة التفاعلية) التي ظهرت لأول مرة في آيفون 15 وآيفون ماكس، وهي عبارة عن نافذة صغيرة أعلى الشاشة، يمكن من خلالها عرض النشاط الحالي للجهاز مثل الموسيقى والخرائط والوقت وغيرها.

ويقول "ياهو" إن الشركة مضطرة لذلك نظرا لأن جميع الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية المباعة في الاتحاد الأوروبي ستحتاج إلى استخدام منفذ الشحن هذا بدءا من العام المقبل. 

ويُتوقع أن يعاد تصميم الهاتف بتقليل الحواف حول الشاشة، وسيكون هناك إطار من التيتانيوم بدلا من الفولاذ المقاوم للصدأ، وفق التسريبات الأخيرة.

ورجحت شبكة "سي أن أن"، قبل أيام، أن يكون جهاز آيفون 15 متوافقا مع شاحن بقوة 35 واط، مما يسمح لبطارية الهاتف بالشحن بشكل أسرع.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.