أبل تسعى لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى برنامج التشغيل الخاص بآيفون - صورة تعبيرية.
أبل تعلن عن آيفون 15 في فعالية خاصة في 12 سبتمبر . أرشيفية

يتوقع محللون أن ترفع شركة أبل أسعار أجهزة آيفون بحوالي 100 دولار عندما تكشف أحدث أجهزتها "آيفون 15" الأسبوع المقبل.

ووصف تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" هذا الأمر بأنه "اختبار" من أبل لمستخدمي أجهزتها لمعرفة ما سيدفعونه مقابل آيفون، في خطوة تهدف لتعزيز إيرادات الشركة وسط تباطؤ الطلب العالمي على أجهزة الهواتف الخلوية الذكية.

خلال السنوات الماضية استطاعت الشركة أن تعزز إيراداتها وأرباحها من سوق الأجهزة الذكية، وهو ما سيغطي تكاليف مكونات آيفون التي زادت بسبب التضخم.

ويحذر محللون من أن استراتيجية زيادة أسعار آيفون "ستصل قريبا إلى مستوياتها القصوى" بحسب الصحيفة.

وسيكون التحدي أمام أبل في إقناع المستخدمين بأن المزايا والتحديثات في أجهزة آيفون تستحق دفع الزيادة في أسعارها، إذ يتوقع أن يحتوي الإصدار الجديد على غلاف من التيتانيوم ومعالجات فائقة السرعة.

جوش لويتز، من شركة "كونسيمور إنتيلجنس بارتنرز" قال لول ستريت جورنال إن "المتخصصين وصلوا إلى نقطة التشبع.. لا أعتقد أن هناك الكثر من المستخدمين الجدد لأجهزة آيفون المتقدمة".

المدير المالي في أبل، لوكا مايستري كان قد كشف أغسطس الماضي أن "سوق الهواتف الذكية شهد تراجعا خلال الربعين الأخيرين في الولايات المتحدة".

ومنذ 2019 زادت إيرادات الشركة بأكثر من 44 في المئة، إذ بلغت أكثر من 205 مليارات دولار في 2022.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.