جانب مركز تانيغاشيما الفضائي في جزيرة تانيغاشيما باليابان (أرشيف)
جانب مركز تانيغاشيما الفضائي في جزيرة تانيغاشيما باليابان (أرشيف) | Source: VIA REUTERS

تسعى اليابان إلى أن تصبح خامس دولة تُنزل مركبة فضاء على سطح القمر، إذ تختبر، الخميس، تقنية الهبوط الدقيق للمركبة "مون سنايبر" منخفضة التكلفة.

وقبل أسابيع، صارت الهند أول دولة تصل إلى القطب الجنوبي للقمر، مما سلط الضوء على سباق فضائي جديد يشارك فيه القطاع الخاص.

وقالت شركة "ميتسوبيشي" للصناعات الثقيلة، التي تشرف على عمليات الإطلاق وتعمل على بناء الصاروخ "إتش-آي.آي.إيه" الذي سيحمل المركبة، إن من المقرر أن تنطلق المهمة من مركز تانيجاشيما الفضائي، التابع لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية في جنوب البلاد، الخميس.

ومن المقرر أن تهبط المركبة "مون سنايبر" على الجانب القريب من القمر، بالقرب من "مير نكتاريس"، وهو حوض قمري يعد أحد البقع المظلمة المرئية على القمر.

وتهدف المهمة إلى إظهار قدرة اليابان على إنزال مركبة خفيفة الوزن ومنخفضة التكلفة على سطح القمر، على بعد 100 متر من موقع الهبوط المحدد باستخدام نظام ملاحة بصري متقدم.

وقال كينجي كوشيكي، وهو مدير مشروع فرعي من مهمة "مون سنايبر"، في تدوينة على موقع وكالة استكشاف الفضاء اليابانية، إن عملية الهبوط ستستغرق 20 دقيقة.

ومن المتوقع أن تصل المهمة، التي تبلغ تكلفتها 100 مليون دولار، إلى القمر بحلول فبراير، بعد السفر في مسار دائري وموفر للوقود من الأرض إلى مدارات القمر.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.