يوصي سيتيزن لاب بأنه يجب على جميع المستخدمين تحديث أجهزتهم "على الفور"
يوصي سيتيزن لاب بأنه يجب على جميع المستخدمين تحديث أجهزتهم "على الفور"

أصدرت شركة أبل تحديثا أمنيا مهما لأجهزة آيفون وآي باد، الخميس، بهدف تصحيح الثغرات الأمنية المكتشفة حديثا في نظام تشغيل الأجهزة.

المشكلة اكتشفها باحثون في "سيتيزن لاب" بجامعة تورنتو، والذين قالوا إن الخلل البرمجي تم "استغلاله بقوة" من قبل مستخدمي برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي تطوره وتبيعه شركة "أن أس أو غروب" الإسرائيلية.

برنامج بيغاسوس عبارة عن أداة باهظة الثمن تستخدم عادة لاستهداف المنشقين والصحفيين والمعارضين السياسيين، لذلك من المحتمل ألا يكون لدى المستخدمين العاديين ما يخشونه. مع ذلك، يوصي سيتيزن لاب بأنه يجب على جميع المستخدمين تحديث أجهزتهم "على الفور".

لتثبيت التحديث، افتح الإعدادات على جهاز آيفون الخاص بك، ثم حدد "عام" متبوعا بـ"تحديث البرنامج". من المفترض أن تشاهد تحديث نظام "آي أو أس" رقم الإصدار 16.6.1 هناك، عندها انقر لبدء التثبيت.

إذا لم تشاهد التحديث، فارجع إلى الصفحة العامة، ثم انقر فوق "حول" للتحقق من رقم إصدار آي أو أس الخاص بالجهاز. إذا كان 16.6.1، فهذا يعني أن التحديث مثبت لديك بالفعل. إذا كان هاتفك لا يزال يستخدم الإصدار 16.6 أو إصدارا أقدم، فكرر الخطوات المذكورة أعلاه. إذا كنت لا تزال لا ترى التحديث، فحاول إعادة تشغيل هاتفك. إذا لم يظهر التحديث، فتحقق مرة أخرى من اتصالك بالإنترنت ثم انتظر قليلا قبل المحاولة مرة أخرى.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.