كانت أعمال متجر تطبيقات أبل تحت ضغط من المطورين والجهات التنظيمية - صورة تعبيرية.
كانت أعمال متجر تطبيقات أبل تحت ضغط من المطورين والجهات التنظيمية - صورة تعبيرية.

ينتظر عشاق شركة "آبل" الأميركية مؤتمرها السنوي، الثلاثاء، والذي يُتوقع أن تعلن خلاله مجموعة جديدة من أجهزتها، من بينها "آيفون 15".

ويعقد المؤتمر الذي أعلنت عنه "آبل" رسميا، الأسبوع الماضي، في مقر الشركة الرئيسية بولاية كاليفورنيا، عند الساعة 10 صباحا بالتوقيت المحلي (5:00 مساء بتوقيت غرينتش).

وقالت شبكة "سي إن إن" الأميركية، إن الشركة ستزيح النقاب عن هاتف "آيفون 15" الجديد، فيما يمكن أن يكون "التغيير الأكبر في تصميم الهاتف منذ 11 عاما".

وكانت "آبل" تضيف تغييرات تدريجية على هاتفها الذكي، الذي تكشف عنه سنويا، مثل عمر ونظام البطارية، لكن يتوقع هذا العام أن يأتي الهاتف بمنفذ شحن "يو إس بي – سي" للمرة الأولى.

وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من عام من تصويت الاتحاد الأوروبي لصالح الموافقة على تشريع، يلزم شركات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية ومكبرات الصوت المحمولة، وغيرها من الأجهزة الصغيرة، بدعم الشحن عبر منفذ "يو إس بي – سي" بحلول عام 2024. 

ويهدف القانون الأول من نوعه، إلى لتقليل عدد أجهزة الشحن التي يجب على المستهلكين التعامل معها عند شراء جهاز جديد، والسماح للمستخدمين بشحن هذه الأجهزة عبر كابلات، حتى لو تم إنتاجها من قبل شركات مصنعة مختلفة.

وبحسب "سي إن إن"، فإنه من المحتمل أيضا أن يؤدي التغيير في منفذ الشحن إلى ظهور موجة من ملحقات الشحن، ربما بألوان مختلفة.

كما يتوقع أن يشمل "آيفون 15" الجديد، ميزة "داينامك آيلاند" التي توفر نافذة تفاعلية للتنبيهات والإشعارات وعناصر التحكم المختلفة، بدلا من سحب الشاشة من الأعلى للأسفل للحصول عليها، كما هو الحال في "آيفون 14 برو".

ومن المتوقع أيضا أن تضم طرازات "برو" الجديدة، أحدث شريحة من آبل، وهي "أيه17" بتقنية 3 نانومتر، والتي يمكن أن توفر معالجة أسرع وبطارية تدوم لفترة أطول.

ويشمل المؤتمر أيضا إطلاق أجهزة أخرى، بما في ذلك "إير بودز" وساعات "آبل" الذكية. ومن المحتمل أن نشهد الظهور الأول للجيل التاسع من ساعات "آبل"، وربما الجيل الثاني من الساعة الذكية "إلترا 2" الأقوى، والمخصصة للرياضة.

وبحسب تقرير سابق لوكالة "بلومبيرغ" الأميركية، فإن "آبل" تعمل على "تجديد كامل لساعتها الذكية" في الإصدار ما بعد المقبل (الجيل العاشر) خلال العام المقبل، لذلك يتوقع أن تكون التحديثات في الجيل التاسع طفيفة نسبيا.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تستعرض شركة آبل الجيل التالي من سماعات "إير بودز" مع صندوق شحن جديد سيعمل مع كابلات "يو إس بي  - سي".

كما يحتمل أن تعلن عن مواعيد إطلاق الجيل التالي من نظام التشغيل الخاص بها (آي أو إس) لأجهزة "آيفون" وآيباد" وحواسيب "ماك" والساعات الذكية.

ومع ذلك، لا يتوقع العديد من المحللين أن تقوم شركة "آبل" بإصدار أجهزة "آيباد" أو أجهزة كمبيوتر "ماك" جديدة حتى أكتوبر المقبل. 

وعلى الرغم من مضاعفة المنافسين "سامسونغ" و"غوغل" جهودهما في مجال الأجهزة القابلة للطي، فإنه لا يزال من غير المتوقع أن تكشف شركة "آبل" عن إصدار مماثل هذا الخريف.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.