أحدث هواتف آبل لقي اهتماما واسعا
أحدث هواتف آبل لقي اهتماما واسعا

أعلنت شركة "آبل" خلال مؤتمرها السنوي، الثلاثاء، عن هواتف آيفون 15 الجديدة، وساعاتها "آبل ووتش 9"، والجيل التالي من "آبل ووتش ألترا 2".

وافتتح المدير التنفيذي للشركة، تيم كوك، المؤتمر السنوي الذي انتظره عشاق "آبل" في مسرح ستيف جوبز بمقر الشركة في ولاية كاليفورنيا، حيث أعلن عن المنتجات الجديدة للشركة.

وبحسب الشركة، فإن هواتف آيفون 15 ستكون في 4 إصدارات وهي آيفون 15 وآيفون 15 بلس وآيفون 15 برو وآيفون 15 برو ماكس.

وسيكون آيفون 15 و"بلس" باللون الأسود والأصفر والوردي والأخضر و الأبيض. وسيدعم آيفون 15 وجميع الإصدارات الجديدة ميزة Dynamic Island (الجزيرة التفاعلية) التي ظهرت لأول مرة في آيفون 14 وآيفون 14 برو ماكس، وهي عبارة عن نافذة صغيرة أعلى الشاشة، يمكن من خلالها عرض النشاط الحالي للجهاز مثل الموسيقى والخرائط والوقت وغيرها.

والهاتف مزود بكاميرا جديدة بدقة 48 ميغابكسل لالتقاط صور فائقة الدقة وهو تقدم هائل من 12 ميغابيكسل في الإصدار السابق، وهو مزود أيضا بمنفذ الشحن من نوع "يو إس بي- سي" USB-C.

الهاتف الجديد يأتي بألوان عدة

ويقول موقع "ياهو" إن الشركة مضطرة لاستخدام هذا المنفذنظرا لأن جميع الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية المباعة في الاتحاد الأوروبي ستحتاج إلى استخدام منفذ الشحن هذا بدءا من العام المقبل. 

وآيفون "برو" مزود بنفس المنفذ، بالإضافة إلى أنه سيكون "أول هاتف آيفون مصنوع من التيتانيوم المستخدم في مجال الطيران والفضاء". والهاتف يعمل بشريحة معالج A17 PRO المستخدم في الإصدار السابق لـ"برو". وكلا من برو و"برو ماكس" سيصدران بأربعة ألوان جديدة تشمل التيتانيوم الأسود، والتيتانيوم الأبيض، والتيتانيوم الأزرق، والتيتانيوم الطبيعي.

ويبدأ سعر آيفون 15 من 799 دولارا، و"بلس" من 899 دولارا، و"برو" من 999 دولارا، و"برو ماكس" من 1199 دولارا. وقالت الشركة إن الهواتف ستكون متاحة للبيع بدءا من 22 سبتمبر مع إمكانية الحجز المسبق يوم الجمعة.

كما كشفت "آبل" عن ساعتها الذكية التي تأتي بشريحة معالج S9 تقدم مستوى فائقا من معالجة البيانات، حيث يمكن معالجة البيانات بسرعة دون الحاجة إلى خوادم "آبل". ويبدأ سعر "آبل ووتش" من 399 دولارا.

وتم الإعلان أيضا عن الجيل الثاني الجديد من "آبل ووتش ألترا"، التي تتمتع بزيادة عمر البطارية إلى 36 ساعة، وهي مزودة بشاشة بسطوع 3000 شمعة في المتر المربع. ويبدأ سعرها من 799 دولارا.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.