آبل بدأت باستخدام هذه الميزة مع ظهور نسخة آيفون إكس آر
آبل بدأت باستخدام هذه الميزة مع ظهور نسخة آيفون إكس آر | Source: MBN

أطلقت شركة آبل مؤخرا التحديث الجديد لهواتف آيفون والذي طال انتظاره لاحتوائه على العديد من الميزات المبتكرة.

فبالإضافة إلى التحسينات التي أدخلت على لوحة مفاتيح والمساعد الشخصي "سيري" واستخدام خرائط "آبل"  في وضع عدم الاتصال وغيرها الكثير، أشر موقع "تيك رايدر" ميزة من شأنها أن تجعل هاتف آيفون أكثر سرعة واستجابة بمقدار الضعفين.

الميزة تتعلق بـ "Haptic Touch"، وهي الميزة التي تجعل المستخدم يشعر بهزة خفيفة عند الضغط لفترة طويلة على أيقونات التطبيقات والصور ومحادثات الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني وغيرها.

بدأت "آبل" باستخدام هذه الميزة مع ظهور نسخة "آيفون إكس آر"، ولكن في التحديث الجديد يمكن تخصيصها لتقديم ردود فعل أسرع من ذي قبل وهي خطوة من شأنها أن تغير قواعد اللعبة، وفقا لـ"تيك رايدر".

ومن أجل زيادة سرعة استجابة "Haptic Touch" يمكن التوجه إلى قائمة إمكانية الوصول في الإعدادات، واختيار "Touch"، ثم "Haptic Touch" وبعدها "Fast".

الميزة الجديدة من آبل لهواتف آيفون

سيتم تعيين مدة اللمس تلقائيا على الوضع الافتراضي، حيث قامت "آبل" بتضمين رمز اختبار مفيد أسفل هذه الخيارات أيضا، لذلك سيتمكن المستخدمون من الشعور بالفرق في وقت الاستجابة على الفور.

ويمكن لجميع هواتف "أبل" الذكية من "iPhone XS" لعام 2018 حتى الإصدارات الأحدث تثبيت "iOS 17". 

كما يمكن لجميع الأجهزة اللوحية من عام 2017 أو 2018 إلى الإصدارات الأحدث تثبيت iPadOS 17. ولجميع ساعات "أبل" من Series 4 لعام 2018 أو أحدث إصدار  تثبيت "watchOS 10".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.