خاصية "المسافة الآمنة" لأجهزة آيفون وآيباد
| Source: Screenshot

يتيح التحديث الأخير لنظام تشغيل أجهزة آيفون وآيباد لشركة آبل (iOS 17) منع إجهاد العين لدى المستخدمين، فضلاً عن تقليل خطر الإصابة بقصر النظر لدى الأطفال.

وبينما تؤكد شركة آبل على أنه من الأفضل إبقاء الأجهزة على بعد 30 سنتيمتر على الأقل بعيدا عن العينن، يميل الكثير إلى استخدام الهواتف أقرب من أعينهم.

ومع هذا التحديث الجديد  (iOS 17 وiPadOS 17) ، هناك ميزة جديدة مفيدة تسمى "بعد الشاشة" Screen Distance والتي تتيح استخدام الهواتف بطريقة آمنة على العينين.

إليك طريقة تفعيلها..

على جهاز آيفون أو آيباد المزود بتقنية فتح الشاشة عن طريق التعريف بالوجه "فيس آيدي" (Face ID)، افتح تطبيق الإعدادات.

بعدها، اختر "مدة استخدام الجهاز" ثم انظر أدناه وانقر فوق "بعد الشاشة" Screen Distance.

الآن اضغط على متابعة، ثم قم بتشغيل خاصية  بعد الشاشة

بعد النقر على "تشغيل بعد الشاشة"، تكون جاهزا تماما.

الآن، اسحب الهاتف بعيدا عن وجهك، ثم انقر فوق "متابعة" للخروج من نافذة تفعيل بعد الشاشة.

بعد الآن ستكون على علم بالمسافة الآمنة كما ستتلقى إخطارات بالخصوص من خاصية " Screen Distance".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.