الأداة تقوم بإنتاج الصور بالذكاء الاصطناعي بناء على توصيفات يقدمها المستخدم
الأداة تقوم بإنتاج الصور بالذكاء الاصطناعي بناء على توصيفات يقدمها المستخدم | Source: DALL·E 3

تعتزم شركة مايكروسوفت السماح للمستخدمين بإمكانية الوصول إلى منشئ الصور "دال إي 3" الخاص بنظام الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه آي" لإنشاء الصور مباشرة في الدردشة في محرك "بينغ" الخاص به.

وسيتمكن مستخدمو "شات جي بي تي" بدءا من الشهر المقبل من استخدام نظام "دال إي 3" أثناء الدردشة بمجرد كتابة طلبهم لإنشاء صورة ومن ثم رؤية أفكارهم تنبض بالحياة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

كما يمكن استخدام تقنية "دال إي 3" لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي عبر موقعها المخصص مباشرة بشكل مستقل عن خدمة المحادثة ChatGPT.

وأدخلت "أوبن أيه آي" بعض التحسينات على "دال إي 3" مقارنة بالنسخة الماضية، وأكدت أنه سينشئ صورا أكثر دقة وحيوية وإبهارا ويأخذ جميع الطلبات في الاعتبار.

أما النسخة التي تعمل مع "تشات جي بي تي بلس" وهي الإصدار المميز الذي يتطلب دفع رسوم اشتراك، فيتوقع أن تكون النتائج أكثر دقة وسيتمكن المستخدمون من إنشاء الصور مباشرة خلال المحادثات.

وتؤكد "أوبن أيه آي" إن "دال إي 3" مصمم لرفض طلبات إنشاء صور لشخصيات عامة، كما أنه لن يقبل بإنشاء محتوى يتضمن دعاية أو معلومات مضللة.

وتبحث الشركة أيضا عن طرق تسمح للمستخدمين بملاحظة متى تم إنشاء الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي منعا للتضليل.

بالإضافة لذلك، ستسمح "أوبن إيه آي" للفنانين بمنع استخدام أعمالهم في الإصدارات المستقبلية عن طريق إرسال القطعة التي يمتلكون حقوقها. 

وهناك مخاوف من أن تقوم روبوتات الدردشة بإغراق الإنترنت بالمعلومات المضللة أو أن تنتج الخوارزميات المتحيزة مواد عنصرية وغيرها أو إمكان أن تؤدي الأتمتة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى تدمير صناعات بأكملها.

ولا توفر الشركة خدمة إنتاج الصور بالذكاء الاصطناعي مجانا، إذ يحتاج المستخدم للحصول على نقاط مقابل قيمة مادية، وعند إنشاء كل صورة يتم خصم جزء من النقاط.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.