تشات جي بي تي أحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي
تشات جي بي تي أحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة "أوبن إي آيه" عن تحديث رئيسي لمنصة الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي" سيتيح لروبوت الدردشة إجراء محادثات صوتية مع المستخدمين والتفاعل مع الصور.

وقالت الشركة في بيان نقلته رويترز، إن الميزات الجديدة "تفتح الأبواب أمام العديد من التطبيقات الإبداعية".

ومنذ ظهوره لأول مرة في العام الماضي، تم اعتماد "تشات جي بي تي" من طرف شركات لإنجاز مجموعة واسعة من المهام، بدءا من تلخيص المستندات وحتى كتابة رموز الكمبيوتر، مما أدى إلى إشعال سباق بين شركات التكنولوجيا الكبرى لإطلاق منتجاتها الخاصة القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي. 

ويمكن للميزة الصوتية الجديدة في المنصة أن تقوم بسرد قصص ما قبل النوم والتدخل مثلا لحل نقاشات وجدالات على مائدة العشاء، إضافة إلى قراءة المعطيات والمعلومات التي يولدها بصوت عال.

وقالت "أوبن إي آيه" إن التكنولوجيا التي طورتها تتيحها شركة الموسيقى "سبوتيفاي" لمنتجي البودكاست على المنصة لترجمة محتواهم إلى لغات مختلفة.

ومن خلال الميزة الجديدة للصور، يمكن للمستخدمين التقاط صور للأشياء من حولهم والحصول على مساعدة من برنامج الدردشة الآلي من أجل التعديل عليها أو كشف محتوياتها أو تحليل رسم بياني معقد، وأيضا المساعدة للتخطيط لوجبة غذاء بناء على صور لمحتويات الثلاجة.

وستنافس الميزات الجديدة لـ"تشات جي بي تي"، مع "Google Lens" لشركة "ألفابيت" التي تعد حاليا الخيار الشائع للحصول على معلومات حول الصور.

وسيتم إصدار ميزات "تشات جي بي تي" الجديدة للمشتركين في خطة "بلاس" وعلى الاشتراك الخاص بالمقاولات، خلال الأسبوعين المقبلين.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.