هاتف- شاشة- ضوء ساطع
يمكن للإضاءة القوية أن تؤثر سلبا على صحة أعيننا (تعبيرية)

خلال السنوات الأخيرة، زاد اعتمادنا  على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة للقيام بمهام مختلفة، سواء تعلق الأمر بالعمل أم الترفيه.

أصبحنا نقضي ساعات في التحديق في شاشاتنا، وغالبا ما نهمل تأثيرها على أعيننا، إذ يمكن للسطوع الشديد المنبعث من هذه الأجهزة أن يجهد أعيننا ويؤدي إلى الصداع والجفاف والتعب، بل لتعقيدات أكثر خطورة على النظر، إلا أن هناك خطوات يمكن اتخاذها لتقليل هذه التأثيرات وحماية أعيننا.

أحد أهم تلك الخطوات هي ضبط سطوع الشاشة، وهذه أبرز الطرق..

على الحواسيب

ينصح موقع "لاسو" المتخصص في الإجابات حول الأسئلة الأكثر إلحاحا، المتعلقة بمختلف جوانب الحياة، بتنزيل برنامج F.Lux ، والذي يسمح لك بتغيير سطوع شاشة الكمبيوتر الخاص بك اعتمادا على الوقت من اليوم ليتناسب مع الظروف المحيطة تلقائيا.

يمكنك تنزيل هذا البرنامج المجاني على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك، وبعد التثبيت، ستظهر أيقونة البرنامج في النظام، وسيتم ضبط سطوع الشاشة تلقائيا ليناسب الوقت الحالي من اليوم سواء صباحا أو مساء.

وفي حال رغبت بتعطيل الخدمة، عليك بالضغط على خيار تعطيل لمدة ساعة واحدة أو أكثر، الموجود على الواجهة الرئيسية للبرنامج، للتوقف عن العمل مؤقتا واتخاذ خطوات الضبط المناسبة لك، إذ قد تتطلب عمليات تركيب الفيديو والصور ضوءا ساطعا، ما يعني ضرورة توقيف الخدمة مؤقتا.

على الهواتف

بالإضافة إلى ضرورة تقليل إضاءة الهاتف بالطريقة المعتادة في الإعدادات، يمكن تنزيل برامج تخفيف السطوع والتي تعمل تلقائيا دون التدخل في كل مرة. 

هناك العديد من البرامج التي تعمل على ضبط ضوء الشاشة، لكن ينصح بتفعيل برنامج الوضع الليلي (Night Mode Software) على وجه الخصوص، وهو موجود على متاجر أندرويد وآيفون.

بعد اكتمال التنزيل والتثبيت على هاتفك، افتح الوضع الليلي واضغط على زر ابدأ للتشغيل

في شريط تمرير السطوع، يمكنك السحب إلى اليسار لتقليل السطوع وإلى اليمين لزيادته.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.