الصاروخ "ميورا-1"، الذي سُمّي تيمنا بسلالة من الثيران المقاتلة
الصاروخ "ميورا-1"، الذي سُمّي تيمنا بسلالة من الثيران المقاتلة

أطلقت شركة "بي.إل.دي سبيس" الإسبانية صاروخها "ميورا-1" القابل لإعادة الاستخدام إلى الفضاء في وقت مبكر السبت، في أول عملية إطلاق لصاروخ من قبل شركة خاصة بالكامل في أوروبا مما يبعث الأمل بالنسبة لطموحات القارة في مجال الفضاء.

جاءت عملية الإطلاق من هيويلفا بجنوب غربي إسبانيا بعد إلغاء محاولتين سابقتين. والصاروخ "ميورا-1"، الذي سُمّي تيمنا بسلالة من الثيران المقاتلة، يقارب ارتفاعه مبنى مكونا من ثلاثة طوابق ولديه سعة شحن تبلغ 100 كلغ.

وقالت الشركة إن الصاروخ ينقل حمولة لأغراض الاختبارات، لكنها لن تنفصل عنه.

وأظهر مقطع مصور لغرفة التحكم في المهمة المهندسين وهم يهتفون مع ارتفاع الصاروخ في سماء الليل المظلم ويصرخون فرحا ويتبادلون التهاني.

وألغيت المحاولة الأولى لإطلاق الصاروخ "ميورا-1"، في مايو، بسبب الرياح القوية على ارتفاعات عالية. وفشلت المحاولة الثانية، في يونيو، بسبب مشكلة فنية، مما أدى إلى توقف عملية الإقلاع مع تصاعد الدخان واللهب من الصاروخ.

وتم إغلاق المجال الجوي والمناطق البحرية والطرق حول موقع الإطلاق الذي شهد إجراءات أمنية مشددة قبيل عملية الإطلاق.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.