قبل بدء "الضوابط الصينية".. صانعو بطاريات يبحثون عن "الغرافيت"
الحرة / ترجمات - واشنطن
26 أكتوبر 2023
Share on Facebook
Share on Twitter
Share on WhatsApp
ذكرت وكالة "بلومبرغ"، أن الشركات الكورية الجنوبية تسارع لشراء المزيد من "الغرافيت" من الصين، قبل أن تدخل ضوابط التصدير على مكونات بطارية السيارة الكهربائية حيز التنفيذ، في ديسمبر.
ونقلت الوكالة عن شركة "إل جي إنيرجي سوليوشن" LG Energy Solution Ltd.، قولها، الأربعاء، إنها "ستحاول شراء المزيد من الغرافيت في أقرب وقت ممكن، قبل بدء الإجراءات".
وتبذل شركة "بوسكو فيوتشر" Posco Future M Co، وهي شركة تصنيع أقطاب البطاريات، أيضًا جهودًا للحفاظ على "مستويات مناسبة للمخزونات"، قبل الموعد النهائي في الأول من ديسمبر، حسبما قالت للوكالة.
ويعد الغرافيت مكونًا أساسيًا في أنودات بطارية السيارة الكهربائية، وهي محطة داخل خلية قابلة لإعادة الشحن.
ويمكن لصانعي البطاريات إما استخدام الغرافيت الطبيعي المستخرج من المناجم لصنع الأنودات، أو المواد الاصطناعية التي عادة ما تكون أكثر تكلفة، لكنها تدوم لفترة أطول، ويتم شحنها بشكل أسرع وتعد أفضل للسلامة.
وقالت وزارة التجارة الصينية، الجمعة، إنها ستضع بعض أنواع الغرافيت تحت ضوابط التصدير، من أجل "حماية الأمن القومي".
وأوضحت الوكالة أنه "في حين أن هذه الإجراءات لا تعني بالضرورة أنه سيتم حظر الشحنات، فإن الإعلان أثار قلق صانعي السيارات الكهربائية، نظرًا لأن البلاد تمثل حوالي 60 في المئة من الطاقة الإنتاجية للغرافيت الطبيعي في العالم، و90 في المئة من النوع الاصطناعي".
ووفقا للوكالة، تأتي الضوابط الصينية على الغرافيت "وسط منافسة متزايدة بين بكين وواشنطن على المواد الحيوية لانتقال الطاقة، وقطاعات التكنولوجيا الفائقة"، وقد حدث ذلك بعد أيام فقط من تكثيف البيت الأبيض جهوده لإبقاء الرقائق المتقدمة خارج الصين.
ويعتمد مصنعو البطاريات في كوريا الجنوبية بشكل كبير على واردات الغرافيت. وقالت وزارة التجارة في البلاد، الإثنين، إنها "تتطلع إلى الدول الأفريقية، بما في ذلك موزمبيق وتنزانيا، لمعالجة النقص المحتمل في هذه المادة".
وأضافت أنها "ستسعى أيضا إلى تقديم موعد بدء تشغيل مصنع محلي للغرافيت الاصطناعي، المقرر افتتاحه العام المقبل".
وقال المحلل في "بلومبرغ إنتليجنس"، ستيف مان، إن "أسعار الغاليوم والجرمانيوم قفزت بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المئة، منذ القيود، ومن المحتمل أن ترتفع أسعار الغرافيت بمقدار مماثل".
خبير لـ"الحرة": الإنسان في معركة مع الذكاء الاصطناعي على الوظائف
الحرة - واشنطن
12 أكتوبر 2024
Share on Facebook
Share on Twitter
Share on WhatsApp
مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بدأت شركات في تسريح مئات الموظفين، آخرها منصة تيك توك للتواصل الاجتماعي.
وأعلنت تيك توك، الجمعة، تسريح مئات الموظفين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عدد كبير في ماليزيا، حيث قالت الشركة أن هذا القرار هو جزء من تحولها نحو استخدام المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي في تعديل المحتوى، مع التركيز على تحسين الكفاءة في عملياتها.
الخطوة التي اتخذتها تيك توك، ترفع منسوب المخاوف على مستقبل العامل البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي وتصاعد القلق من أن تتجه شركات عملاقة أخرى نحو ذات الاتجاه.
وظائف يستحوذ عليها الذكاء الاصطناعي
الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي، أحمد بانافع قال إن ما فعلته تيك توك لم يكن مفاجئا، وهي واحدة من بين عدة شركات اتجهت للمسار ذاته، ولكن تيك توك أعلنت عنه صراحة.
وأوضح بانافع وهو مقيم في كاليفورنيا في حديث لبرنامج "الحرة الليلة" أن الوظائف التي تم الاستغناء عنها هي "مراقبة المحتوى" وهي من بين 10 وظائف على الأقل يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي القيام بها.
ويرى أن العامل الإنسان قد يكون دخل "في مرحلة ثانية من المعركة بين الذكاء الاصطناعي والموظفين".
وقال بانافع إن هناك شركات أميركية كبرى بدأت في تدريب الموظفين على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتستثمر فيها مليارات الدولارات، والتي تتيح لهم التعرف على المجالات "التي يمكن فيها الاستغناء عن العامل البشري"، وهنا "تحصل عمليات تسريح بناء على التقييم".
وكانت غوغل قد أعلنت مطلع العام الاستغناء عن مئات الموظفين ضمن فريق مبيعات الإعلانات العالمي التابع لها، في ظل استخدام الأنظمة الآلية في عدد متزايد من المهام الإدارية والإبداعية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
واستغنت غوغل عن حوالي 12 ألف شخص في يناير 2023 حوالي 6 في المئة من قوتها العاملة في مواجهة التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، ما يعني انخفاض إنفاق المعلنين. واضطر عملاق الإنترنت منذ ذلك الحين إلى الاستثمار بكثافة في الذكاء الاصطناعي التوليدي.
كيف تحمي وظيفتك من الذكاء الاصطناعي؟
ويوصي الخبير بانافع لأي موظف يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يستبدل وظيفته، عليه التدرب على "استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، والابتعاد عن الوظائف التقليدية، مثل مراقبة المحتوى أو الترجمة أو خدمة العملاء أو التعرف على الاتجاهات".
ويرى أنه لا يجب أن ننظر إلى أن الذكاء الاصطناعي سيستولي على الوظائف، بقدر ما أنه يستطيع القيام بوظائف معينة بسرعة وكفاءة عالية، ولهذا على الشخص البحث عن وظائف غير تقليدية.
ولمواجهة المرحلة المقبلة، دعا الجميع إلى النظر لفرص التطوير التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لزيادة كفاءة عملك، وهو ما يمكنك أن تفعله بأن "تسأل تشات جي بي تي، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يطورك ويساعدك في عملك؟".
وفي يونيو الماضي دعا صندوق النقد الدولي لاتخاذ تدابير ضريبية للحماية الاجتماعية لإحداث توازن حيال المخاطر التي يطرحها الذكاء الاصطناعي ولا سيما زيادة انعدام المساواة.
ومن دون تنظيم، فإن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى خسارة وظائف بين المهن المؤهلة، وفقا لما ذكر صندوق النقد الدولي في مذكرة.
ولمواجهة هذا الوضع على الحكومات أن تخصص إيرادات جديدة لتمويل شبكة الأمان الاجتماعي لأولئك الذين يخسرون وظائفهم، كما أوصى واضعو المذكرة.
وجاء في المذكرة أن "السياسة الضريبية لها دور رئيسي في دعم توزيع أكثر إنصافا للمكاسب والفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي". وأضاف الصندوق "لكن هذا يتطلب تغييرات كبيرة في الأنظمة الضريبية والحماية الاجتماعية في جميع أنحاء العالم".
ويدعو صندوق النقد الدولي بشكل خاص إلى زيادة إعانات التأمين ضد البطالة والاستثمار في التدريب لإعداد العمال "للوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي".
ويعارض الصندوق فرض ضريبة محددة على الذكاء الاصطناعي التي اقترحها باحثون معتبرا أن هذا من شأنه أن يؤثر على نمو الإنتاجية. وعلى العكس يقترح التصدي للثغرات الضريبية التي تشجع على إلغاء وظائف.