اشتراك شهري لاستخدام فيسبوك وإنستغرام بدون إعلانات في أوروبا
اشتراك شهري لاستخدام فيسبوك وإنستغرام بدون إعلانات في أوروبا

قالت شركة ميتا بلاتفورمز، الاثنين، إنها ستقدم للمستخدمين في أوروبا خطة اشتراك لاستخدام منصتي فيسبوك وإنستغرام من دون إعلانات، للامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي.

وستكلف خطط الاشتراك الشهرية مستخدمي الشبكة 9.99 يورو (10.58 دولار)، بينما سيتعين على مستخدمي نظامي أندوريد وآي.أو.إس دفع 12.99 يورو شهريا.

وتهدد لوائح الاتحاد الأوروبي بالحد من قدرة ميتا على تخصيص إعلانات للمستخدمين دون موافقتهم، والإضرار بمصدر إيراداتها الرئيسي.

وقد يؤدي طرح الاختيار بين خطة مجانية مدعومة بالإعلانات، واشتراك مدفوع من دون إعلانات إلى تفضيل المستخدمين للخطة الأولى مما يساعد ميتا على الامتثال للوائح، دون التأثير على أعمالها من الإعلانات.

وغرّم مفوض حماية البيانات في أيرلندا شركة ميتا مبلغ 390 مليون يورو في وقت سابق من هذا العام، وتم إبلاغها أنها لا تستطيع استخدام ما يسمى "العقد" كأساس قانوني لإرسال إعلانات للمستخدمين بناء على نشاطهم عبر الإنترنت.

مختصون يحذرون من إنفاق أوقات طويلة في مواقع التواصل الاجتماعي - تعبيرية
مختصون يحذرون من إنفاق أوقات طويلة في مواقع التواصل الاجتماعي - تعبيرية

يقضي كثير من مستخدمي الهواتف المزودة بالإنترنت، ساعات طويلة، في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وقد يصل البعض إلى مرحلة الإدمان، بينما يقع آخرون في فخ الشعور بالحزن أو القلق أو الغضب أو الحسد، أو ما هو أسوأ من ذلك، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ويطلق مختصون في الإنترنت على قضاء مزيد من الأوقات في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي مصطلح "التمرير السلبي"، ويقدمون بعض النصائح لاستعادة التحكم والسيطرة على الوقت الذي يمضيه المتسخدمون في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالنسبة لبعض الخبراء، يتمثل الخيار المفضل في حذف تلك التطبيقات من الهاتف، في حين يرى آخرون أن هناك خيارات أخرى للتحكم في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، في حال لم يرغب المستخدم في عملية الحذف.

غيّر طريقة المشاركة

تقول ميشيل موهتيس، وهي أخصائية اجتماعية مقيمة في ريد بانك بولاية نيوجيرزي الأميركية، إن "التمرير السلبي يمكن أن يوقعك بسرعة في فخ المقارنة واليأس".

وتنصح موهتيس بضرورة تعلُّم أشياء جديدة، باستخدام الإنترنت، بدلاً من التمرير السلبي، مثل أن تخصص وقتًا لتعلم مهارة جديدة عبر يوتيوب، أو البحث عن مزيد من المعلومات عن موضوع يهمك، أو التواصل مع مجتمع جديد. 

تنظيم المحتوى

وينصح خبراء بضرورة أن تفكر جيدا في كيفية تأثير الحسابات التي تتابعها على نفسك. ووفق هؤلاء، يجب أن تسأل نفسك ما إذا كان المحتوى الذي تشاهده يثير الحسد بداخلك، أو الشعور بأنك أقل من الآخرين.

ويلفت الخبراء إلى أن معظم تطبيقات الوسائط الاجتماعية توفر خاصية السماح بظهور موضوعات معينة وحجب أخرى، دون أن تقوم بإلغاء صداقة شخص ما، لتجنب محتواه.

الحذف ثم الحذف

وبحسب تقرير الصحيفة الأميركية، يرى بعض الخبراء أن الابتعاد عن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي، يكمن أحيانا في حذفها كليا من الهاتف.

ويشدد خبراء على أن المستخدم ليس ملزما باستخدام التطبيقات التي يقوم بتنزيلها، ويقولون إن مجرد قيامك بتنزيل أحد التطبيقات مرة واحدة، لا يعني أنه يجب أن يظل على شاشة هاتفك الرئيسية إلى الأبد. 

ويقولون إنه إذا وجدت أن استخدام أي تطبيق معين في أوقات محددة، يؤدي إلى ضرر بالنسبة لك، فاحذفه من هاتفك، وقم بتنزيله فقط عند الحاجة.

وينصح هؤلاء بأنه في حال قررت الاحتفاظ ببعض التطبيقات، فمن الممكن أيضا أن تقوم بإيقاف تشغيل الإشعارات، أو تشغيل خاصية عدم الإزعاج.