اشتراك شهري لاستخدام فيسبوك وإنستغرام بدون إعلانات في أوروبا
اشتراك شهري لاستخدام فيسبوك وإنستغرام بدون إعلانات في أوروبا

قالت شركة ميتا بلاتفورمز، الاثنين، إنها ستقدم للمستخدمين في أوروبا خطة اشتراك لاستخدام منصتي فيسبوك وإنستغرام من دون إعلانات، للامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي.

وستكلف خطط الاشتراك الشهرية مستخدمي الشبكة 9.99 يورو (10.58 دولار)، بينما سيتعين على مستخدمي نظامي أندوريد وآي.أو.إس دفع 12.99 يورو شهريا.

وتهدد لوائح الاتحاد الأوروبي بالحد من قدرة ميتا على تخصيص إعلانات للمستخدمين دون موافقتهم، والإضرار بمصدر إيراداتها الرئيسي.

وقد يؤدي طرح الاختيار بين خطة مجانية مدعومة بالإعلانات، واشتراك مدفوع من دون إعلانات إلى تفضيل المستخدمين للخطة الأولى مما يساعد ميتا على الامتثال للوائح، دون التأثير على أعمالها من الإعلانات.

وغرّم مفوض حماية البيانات في أيرلندا شركة ميتا مبلغ 390 مليون يورو في وقت سابق من هذا العام، وتم إبلاغها أنها لا تستطيع استخدام ما يسمى "العقد" كأساس قانوني لإرسال إعلانات للمستخدمين بناء على نشاطهم عبر الإنترنت.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.