ماسك غيّر مسمى تويتر إلى "إكس" في يوليو الماضي
ماسك غيّر مسمى تويتر إلى "إكس" في يوليو الماضي

قدّرت منصة "إكس" (تويتر سابقا) قيمة أسهمها بمبلغ لا يتجاوز 19 مليار دولار، بعد عام من استحواذ الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، على الشركة بقيمة 44 مليار.

وأخبرت الشركة موظفيها في مذكرة داخلية، الإثنين، أنها "ستمنح الأسهم للموظفين بسعر 45 دولارا للسهم الواحد"، وفقا لما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن شخصين مطلعين على الأمر، لم تكشف هويتهما.

وقالت الوثيقة إنه "بناء على خطة حقوق الموظفين، فإن ذلك يمنحها تقييما يبلغ حوالي 19 مليار دولار".

ومنذ أن اشترى ماسك "تويتر" في أكتوبر الماضي، في صفقة بلغت قيمتها 44 مليار دولار، تراجع النشاط الإعلاني للمنصة، إذ نأى المعلنون بأنفسهم عنها بسبب أسلوب إدارته وعمليات التسريح الجماعية للموظفين المعنيين بالإشراف على المحتوى.

ورد الملياردير على ذلك باعتماد نهج جديد، يتمثل في توسيع قاعدة الاشتراكات لقاء رسم مالي.

وقابل عدد كبير من المستخدمين والمعلنين برد فعل سلبي فرضَ الموقع الرسوم الجديدة على الخدمات التي كانت مجانية سابقاً، فضلا عن التغييرات في الإشراف على المحتوى، وعودة الحسابات اليمينية المتطرفة بعد حظرها. 

وفي الشهر الماضي، عرض ماسك مقترحا مثيرا للجدل، بفرض رسوم شهرية على جميع الحسابات، قائلا إن "الرسوم الشهرية البسيطة قد تكبح جيوش الحسابات الآلية" على الموقع الشهير.

وتحاول "إكس" جذب المعلنين وتنويع الإيرادات في مجالات مختلفة، مثل الاشتراكات.

وفي اجتماع الأسبوع الماضي، أخبر ماسك والرئيسة التنفيذية لشركة "إكس"، ليندا ياكارينو، الموظفين عن خطط استثمارية بتقديم خدمات مالية عبر المنصة.

ويدفع المشتركون حاليا ما بين 8 و11 دولارا شهريا مقابل رؤية إعلانات أقل وعدد من الامتيازات، مثل أدوات التحرير، وأولوية عرض منشوراتهم، وعلامة التوثيق الزرقاء، وغيرها، لكن هذا الاشتراك غير إلزامي حتى الآن.

أعلنت إدارة  بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.
أعلنت إدارة بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.

قال الكرملين، الجمعة، إن القرار الأميركي بحظر مبيعات برمجيات كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات هو تحرك نمطي من واشنطن لـ "سحق" المنافسة الأجنبية مع المنتجات الأميركية.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أنها ستحظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية في الولايات المتحدة، وعزت ذلك إلى ما قالت إنه نفوذ الكرملين على الشركة، ما يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

وذكرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، للصحفيين أثناء إعلانها الحظر أن "روسيا أظهرت أن لديها القدرة... والنية لاستغلال الشركات الروسية مثل كاسبرسكي لجمع المعلومات الشخصية للأمريكيين واستخدامها كسلاح".

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن شركة كاسبرسكي شركة "تنافسية جدا" في الأسواق الدولية، وإن قرار واشنطن تقييد مبيعاتها هو "أسلوب الولايات المتحدة المفضل للمنافسة غير العادلة".

وصرحت كاسبرسكي بأنها ستسلك السبل القانونية لتحاول الحفاظ على عملياتها. وقالت إنها تعتقد أن القرار الأميركي لم يستند إلى "تقييم شامل لنزاهة منتجات وخدمات كاسبرسكي" وإن أنشطتها لا تهدد الأمن القومي الأميركي.

وتقول الشركة إن القطاع الخاص يديرها وليس لها أي صلات بالحكومة الروسية.

ويقع المقر الرئيسي لشركة كاسبرسكي، أحد أشهر صانعي برامج مكافحة الفيروسات في مجال الأمن السيبراني، في موسكو، وقد أسسها ضابط المخابرات الروسي السابق يوجين كاسبرسكي.