ولاية نيو ميكسيكو ترفع دعوى قضائية ضد شركة "ميتا"
ولاية نيو ميكسيكو ترفع دعوى قضائية ضد شركة "ميتا"

زعمت دعوى قضائية رفعتها ولاية نيو مكسيكو الأميركية ضد شركة "ميتا"، أن منصتي فيسبوك وإنستغرام "توصيان بمحتوى جنسي للمستخدمين القصّر"، وفقا ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وتزعم الدعوى المدنية، المرفوعة الثلاثاء، في محكمة ولاية نيو مكسيكو، أن "ميتا سمحت لفيسبوك وإنستغرام بأن يصبحا سوقا للمفترسين بحثا عن الأطفال الذين يفترسونهم".

وتدعي أيضا أن "ميتا فشلت في تنفيذ تدابير الحماية للاستخدام من قبل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما، واستهدفت نقاط الضعف المرتبطة بالعمر لدى الأطفال من أجل زيادة إيرادات الإعلانات". 

وتقول الدعوى إن الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، "مسؤول شخصيا عن قرارات أدت إلى تفاقم المخاطر التي يتعرض لها الأطفال على منصات ميتا".

وبحسب "وول ستريت جورنال"، فإن مكتب المدعي العام في ولاية نيو مكسيكو الأميركية، رفع الدعوى بعد أن أجرى تحقيقا شمل إنشاء حسابات اختبارية على إنستغرام وفيسبوك، تزعم لمستخدمين آخرين أنها حسابات مراهقين، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور غير حقيقية لأطفال.

وتقول الدعوى إن خوارزميات "ميتا" أوصت بمحتوى جنسي لتلك الحسابات، وأنها غمرتها برسائل واقتراحات جنسية صريحة من مستخدمين آخرين.

إنستغرام يقترح فيديوهات جريئة للبالغين الذين يبدون اهتماما بالأطفال
"مقاطع فيديو فاضحة للأطفال".. تجربة ترصد ما تتيحه خوارزميات إنستغرام
تتيح خدمة "ريلز" على إنستغرام، عرض مقاطع فيديو قصيرة للمستخدمين حول الموضوعات التي ترى خواريزميات التطبيق على أنها ستثير اهتمامهم، مثل الفيديوهات الرياضية أو الترفيهية، ومختلف المجالات التي من شأنها أن تستأثر باهتمام المستعمل.

ولم تقدم الشركة تعليقا على الفور على الادعاءات الواردة في الدعوى القضائية خلال وقت متأخر، الثلاثاء، لكنها قالت في بيان إنها "تعمل بجد لحماية المستخدمين الشباب".

وجاء في البيان: "نحن نستخدم تكنولوجيا متطورة، ونوظف خبراء في مجال سلامة الأطفال، ونبلغ عن المحتوى إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين، ونشارك المعلومات والأدوات مع الشركات الأخرى وجهات إنفاذ القانون، بما في ذلك المدعون العامون بالولاية، للمساعدة في إزالة المحتالين".

وقالت "ميتا" إن "سلامة الأطفال تمثل أولوية". 

وكتب زوكربيرغ في منشور على فيسبوك عام 2021: "من المهم جدا بالنسبة لي أن يكون كل ما نبنيه آمنا وجيدا للأطفال".

وتستشهد شكوى نيو مكسيكو بتقرير سابق لصحيفة "وول ستريت جورنال" هذا العام حول ميل فيسبوك وإنستغرام المستمر للتوصية بمحتوى جنسي يتعلق بالأطفال، ووصفت العمل بأنه "يتوافق مع النتائج المثيرة للقلق التي توصل إليها المدعي العام".

وتأتي الشكوى في أعقاب مجموعة من الدعاوى المنسقة التي رفعتها 41 ولاية أخرى ومقاطعة كولومبيا في أكتوبر الماضي أمام المحاكم الفدرالية ومحاكم الولايات، مدعية أن "ميتا قامت عمدا ببناء منتجاتها بميزات إدمانية تضر المستخدمين الصغار، وضللت الجمهور بشأن مخاطر منصاتها على الشباب".

في المقابل، رفضت "ميتا" تلك الادعاءات، وقالت إنها "تعمل على دعم الشباب على منصاتها".

اللغة الإنكيلزية تستحوذ على أكثر من 50 في المئة من المحتوى على الإنترنت. أرشيفية - تعبيرية
اللغة الإنكيلزية تستحوذ على أكثر من 50 في المئة من المحتوى على الإنترنت. أرشيفية - تعبيرية

تستحوذ اللغة الإنكليزية على أكثر من نصف عدد مستخدمي شبكة الإنترنت، والتي يتحدث بها نحو 1.5 مليار شخص حول العالم.

ووفق تقرير نشره موقع "ستاتيستا" الإحصائي اعتمادا على بيانات من "دبليو 3 تيكس" و"إثنولوجي" رغم أن المتحدثين باللغة الصينية الماندرين يقاربون 1.2 مليار نسمة حول العالم إلا أن مساهمتهم عبر الإنترنت لا تتجاوز الـ 1.3 في المئة.

ويأتي في المرتبة الثانية في أكثر اللغات انتشارا على الإنترنت: الإسبانية، وبنسبة 5.6 في المئة، والتي يتحدث فيها نحو 560 مليون شخصا حول العالم.

تليها اللغة الألمانية بنسبة محتوى يصل إلى 5 في المئة، واليابانية بنسبة 4.5 في المئة، والروسية بـ4.4 في المئة، والفرنسية 4.3 في المئة، والبرتغالية 3.3 في المئة، والإيطالية بـ2.4 في المئة، والتركية 2 في المئة والهولندية والفلمنكية (الفلمنكية الهولندية أو البلجيكية الهولندية أو الهولندية الجنوبية) بنحو 1.9 في المئة.

أما اللغة العربية التي بلغت المرتبة السادسة ضمن اللغات المستخدمة على أرض الواقع في عام 2023، ويتحدث بها نحو 274 مليون نسمة، فمساهمة المحتوى الذي يستخدمها على الإنترنت لا يتجاوز 0.06 في المئة.

وتظهر البيانات تباينا كبيرا بين متحدثي اللغة الهندية الذين يتجاوز عددهم 610 ملايين شخص حول العالم، بينما المحتوى على الإنترنت بهذه اللغة أقل من 0.01 في المئة.

وتكشف البيانات أن اللغات المستخدمة على نطاق واسع مثل الصينية والهندية والعربية يعتبر المحتوى الموجود فيها على الإنترنت متواضعا، في حين أن لغات أخرى مثل الإنكليزية والألمانية والروسية لها بصمة كبرى في الإنتشار عبر الإنترنت.

ورغم الانتشار الكبير للغة الإنكليزية إلا أنها تمثل أقل من 20 في المئة من سكان العالم، مما يعني أن حوالي 4 من بين كل 5 أشخاص حول العالم غير قادرين على فهم نصف مواقع الإنترنت على الأقل من دون اللجوء لوسيلة لترجمة محتواه، بحسب "ستاتيستا".