السيارة سوف تطرح للبيع في بريطانيا اعتبارا من أغسطس
السيارة سوف تطرح للبيع في بريطانيا اعتبارا من أغسطس | Source: Polestar

ستشهد شوارع المملكة المتحدة قريبا، ظهور أول سيارة دون نافذة خلفية، بحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، حيث تتميز تلك المركبة سويدية الصنع، بشاشة عالية الوضوح، تعرض مشاهد في الوقت الفعلي من كاميرا خلفية مثبتة على السقف، بدلاً من مرآة الرؤية الخلفية.

وقامت الشركة المصنعة للسيارة، المملوكة لشركة فولفو، بإلغاء النافذة الخلفية بالكامل لتوفير مساحة أكبر أمام رأس السائق.

وأشارت الشركة إلى أن سيارة "بولستار- 4" ستمنح السائقين "تجربة فريدة" ورؤية أفضل للطريق خلفهم.

وقال الصحفي المختص بشؤون السيارات، كوينتين ويلسون، لشبكة سكاي نيوز: "أصبحت النوافذ الخلفية في السيارات أصغر فأصغر، وذلك مع تزايد رغبة المستهلكين في الحصول على مركبات أقل حجما، وبالتالي باتت هناك ضرورة أن تكون هناك مساحة أكبر لرأس السائق".

وأضاف: "قامت فولفو بشيء ذكي حقًا وتخلصت من النافذة الخلفية تمامًا، وأعطتنا هذه الخاصية الجديدة، وقد دخلت تلك المركبات السوق في الصين منذ ديسمبر دون أن ترد أية تعليقات محبطة بشأنها".

وزاد: "الفضل في ذلك هو أن السيارة تمنحك رؤية خلفية أفضل لأن الكاميرا عالية الوضوح، والشاشة عبارة عن قوس واسع، بحيث يمكن للسائق أن يرى أكثر مقارنة بوجود نافذة خلفية متسخة".

ولا تعتبر تلك السيارة سابقة، فهناك العديد من الشاحنات ليس بها نوافذ للرؤية الخلفية، وبعضها بات يستخدم الكاميرات بدلاً من المرايا الجانبية.

وقال ويلسون: "نرى الكثير من السيارات على الطرق ذات نوافذ خلفية محجوبة لأن السيارة قد تكون مكدسة بالكثير من الأشياء، ناهيك أن عن الركاب في الخلف قد يحجبون الرؤية عن السائق".

وسيكون السعر المبدئي للسيارة في بريطانيا  59990 جنيهًا إسترلينيًا (76569 دولار أميركيا)، ومن المتوقع أن يتم طرحها للبيع اعتبارًا من أغسطس المقبل.

تحذيرات من إمكانية اختراق بعض أجهزة أجراس المنازل الذكية (صورة تعبيرية)
تحذيرات من إمكانية اختراق بعض أجهزة أجراس المنازل الذكية (صورة تعبيرية)

اكتشف باحثون في منظمة "كونسيومر ريبورتس"، أن بعض أجراس أبواب المنازل التي تعمل بتقنية الفيديو لاحتوائها على كاميرا، لديها نقاط ضعف غير آمنة، قد تعرض المنزل للخطر، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

ووجد تقرير للمنظمة نشر، الخميس، أنه يمكن لشخص يرغب في اقتحام منزلك، استخدام تطبيق للسيطرة على أجهزة الأجراس ومشاهدة لقطات الفيديو التي التقطتها الكاميرا الموجودة فيها.

وقالت "كونسيومر ريبورتس"، وهي منظمة أميركية مستقلة غير ربحية "تعمل جنبا إلى جنب مع المستهلكين من أجل الشفافية والعدالة في السوق"، إن الكثير من أجراس الأبواب (الرخيصة) مقترنة بتطبيق واحد، وهي منتجات صنعتها شركة صينية وتباع عبر الإنترنت على مواقع شهيرة.

وعلى الرغم من انتشار الأجهزة المنزلية الذكية المتصلة بالإنترنت والتي يستخدمها الناس كوسيلة لحماية منازلهم من السرقة، فإن أمن البرمجيات كان "بطيئا" في اللحاق بالتطور في هذا المجال. 

وتنتج العلامات التجارية الصغيرة المصابيح الكهربائية ومكبرات الصوت الذكية، للتنافس مع الشركات الأكبر، وغالبا ما تقلل من الجوانب الأمنية. 

وفي الوقت نفسه، تقوم العلامات التجارية الكبرى بعمل أفضل فيما يتعلق بالأمن، لكنها تخلق مخاوف جديدة تتعلق بالخصوصية، وفقا للصحيفة ذاتها.

ماذا تفعل إذا تأثر جرس الباب الخاص بك؟

 إذا اشتريت جرس باب رخيص الثمن من الإنترنت أو أحد الأسواق، ففكر في التبديل إلى علامة تجارية أكبر، تعتمد إجراءات أمان أكثر قوة.

كن حذرا بشأن من يمكنه إلقاء نظرة على منزلك. وينصح خبراء بعدم إعطاء تفاصيل الولوج إلى الكاميرا (عبر التطبيق) إلا في حالات الضرورة للمقربين منك ومن يعيشون معك. 

بالإضافة إلى ذلك، يتطلب إعداد نظام الكاميرا المنزلية بشكل آمن، بعض الأعمال التقنية الإضافية، فاحرص على القيام بها.

قد يكون الاستغناء عن الكاميرا المثبتة على باب المنزل، الحل الأسلم، خاصة أن بعض الشركات المنتجة لها ترفض التعاون مع الشرطة في حال حدوث اقتحام للمنزل، ولا تقبل بمشاركة لقطات الكاميرا، في مواجهة المخاوف المتزايدة المتعلقة بالخصوصية، خاصة أنه ليس كل من يتم تصويره يعلم أنه مراقب.

وقالت منظمة "كونسيومر ريبورتس" (تقارير المستهلك)، إن "تجار التجزئة عبر الإنترنت بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد للحفاظ على المتسوقين في مأمن من عمليات الاحتيال والمنتجات منخفضة الجودة". 

وأرسلت المنظمة أيضا خطابا إلى لجنة التجارة الفدرالية، ولجنة الاتصالات الفدرالية، والمدعي العام في ولاية كاليفورنيا الأميركية، تطلب منهم التدخل ووقف مبيعات أجراس الأبواب غير الآمنة.