عائدات الشركة من وحدتها المتخصصة في حوسبة مراكز البيانات بلغت مستوى قياسيا عند 18.4 مليار دولار (تعبيرية)
عائدات الشركة من وحدتها المتخصصة في حوسبة مراكز البيانات بلغت مستوى قياسيا عند 18.4 مليار دولار (تعبيرية)

أعلنت شركة "انفيديا"، الأربعاء، ارتفاع أرباحها إلى 12.3 مليار دولار في الربع الأخير بفضل إيرادات قياسية مدفوعة بالطلب على رقائقها لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وسجلت شركة الرقائق العملاقة في وادي السيليكون إيرادات قياسية بلغت 22.1 مليار دولار في الربع الذي انتهى في أواخر يناير، وإيرادات قياسية بلغت 60.9 مليار دولار للسنة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "انفيديا"، جنسن هوانغ، في بيان: "لقد وصلت الحوسبة المتسارعة والذكاء الاصطناعي التوليدي إلى نقطة تحول".

وأضاف "الطلب يتزايد في جميع أنحاء العالم عبر الشركات والصناعات والدول". 

بلغت عائدات الشركة من وحدتها المتخصصة في حوسبة مراكز البيانات مستوى قياسيا عند 18.4 مليار دولار في الربع المنقضي، أي أكثر من أربعة أضعاف عائدات نفس الفترة من العام السابق. 

وقالت "انفيديا" إنها تتوقع أن يصل إجمالي إيراداتها 24 مليار دولار في الربع الحالي.

كانت المديرة المالية للشركة، كوليت كريس، قد حذرت المحللين سابقا من أن لوائح الرقابة الجديدة على الصادرات الأميركية التي تستهدف الصين وأسواق أخرى من بينها فيتنام وأجزاء من الشرق الأوسط، من المتوقع أن تؤثر سلبا على مبيعات رقائق مراكز البيانات. 

وأعلنت الولايات المتحدة، أواخر العام الماضي، أنها ستشدد القيود على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين.

تزايدت الدعوات لتشديد القيود بعد أن اكتشف العالم قدرات الذكاء الاصطناعي مع إطلاق "تشات جي بي تي"، وهي أداة ظهرت نسختها الأولى في نوفمبر عام 2022.

ومما أثار القلق أيضا في واشنطن الأخبار التي تفيد بأن شركة هواوي الصينية أطلقت هاتفا ذكيا جديدا مزودا بشريحة متقدمة محلية الصنع.

عند الإعلان عن تعزيز القيود، شدد مسؤولون أميركيون اعتزامهم سد الثغرات ومنع تطوير الصين الذكاء الاصطناعي للاستخدام العسكري.

عقب ذلك الإعلان، قالت الصين إنها "غير راضية بشدة" و"تعارض بقوة" القيود.

 آبل استحوذت، العام الماضي، على أكبر حصة من شحنات الهواتف الذكية في السوق الصينية للمرة الأولى
"آبل" تفقد موقعها كأكبر بائع للهواتف المحمولة في العالم

استعادت شركة "سامسونغ" موقعها في صدارة مبيعات الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد انخفاض مبيعات منافستها "أبل" بشكل حاد، على ما  أفادت بيانات أوردتها صحيفة الغارديان.

وعلى مدار 12 عاما انتهت عام 2023، كانت الشركة الكورية الجنوبية هي أكبر بائع للهواتف المحمولة قبل أن تتجاوزها "أبل" عندما طرحت النسخة الأخيرة من سلسلة هواتفها "آيفون 15".

وارتفعت مبيعات الهواتف الذكية العالمية بنسبة 8 في المئة إلى 289.4 مليون قطعة خلال الفترة من يناير إلى مارس، وفقا لشركة الأبحاث "آي دي سي" (IDC).

وفازت "سامسونغ" بحصة سوقية بلغت 20.8 في المئة، متفوقة على حصة شركة "أبل"البالغة 17.3 في المئة، والتي تأثرت بسبب تباطؤ المبيعات في الصين، بحسب الغارديان.

وشحنت شركة "سامسونغ"، التي أطلقت أحدث تشكيلة هواتفها الذكية سلسلة  غالاكسي إس 24 في بداية العام، أكثر من 60 مليون هاتف خلال الفترة ذاتها.

وقالت شركة "آي دي سي" إن شركة "أبل" الأميركية شحنت 50.1 مليون جهاز "آيفون" في الربع الأول من عام 2024، بانخفاض عن 55.4 مليون قطعة شحنتها في الفترة ذاتها من العام الماضي.

ووصفت وكالة بلومبيرغ الأميركية المتخصصة في مجال المال والأعمال تلك المبيعات بأنها "أسوأ من المتوقع".

وكان هذا أكبر انخفاض في مبيعات "آيفون" منذ أن تسببت عمليات الإغلاق كوفيد-19 في اضطرابات سلسلة التوريد العالمية عام 2022.

ويعزى الانخفاض في مبيعات شركة "أبل" بشكل جزئي إلى الصعوبات في الصين، حيث مارس المنافسون المحليون، بما في ذلك "تشاومي" و"هواوي"، ضغوطا على "أبل" و"سامسونغ" .

وفي الوقت ذاته، تحركت الحكومة الصينية لحظر الأجهزة التي تصنعها الشركات الأجنبية في أماكن العمل الرسمية.