وضع الجهاز لتجفيفه في الأرز قد يتلف القطع الداخلية. أرشيفية
وضع الجهاز لتجفيفه في الأرز قد يتلف القطع الداخلية. أرشيفية

بعد تحذيرات أطلقها مصنعو الهواتف الجوالة أوصت بعدم وضعها في وعاء مملوء بالأرز إذا ما تعرضت للماء، ما زال البحث جاريا عن الطريقة الأفضل لتجفيف الأجهزة.

ويوضح تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس بعض الخطوات لتجفيف الجهاز الخلوي إذا تعرض للبلل، في البداية عليك تجفيف الجزء الخارجي بقماش، وقم بإطفائه، وأخرج شريحة الاتصال وأزل الغطاء الخلفي والبطارية لتجفيفها.

وفي حالة الأجهزة التي لا يمكن فتح غطاؤها مثل "آيفون" عليك وضع الجهاز للأسفل بحيث يتاح تدفق السائل من منافذ الجهاز.

شركة سامسونغ، توصي باستخدام قطعة من القطن لإزالة السوائل من منفذ السماعة والشحن، فيما تقول شركة أبل أنه لا ينبغي محاولة تجفيف هذه المنافذ بأعواد القطن.

وإذا كان السائل مثل مشروب غازي أو مياه البحر أو مياه فيها مواد كيماوية، تنصح سامسونغ بشطف الجهاز سريعا بماء عذب، ومن ثم تجفيفه.

وتقول كل من أبل وسامسونغ، أن أفضل طريقة هي ترك الهاتف في منطقة جيدة التهوية، ضمن درجة حرارة الغرفة وعدم شبكه بالشاحن.

ولا يُنصح باستخدام مجفف الشعر أو الهواء القوي بتوجيهه على الهاتف، أو وضعه في "الفريزر" كما تشير بعض النصائح عبر الإنترنت.

ولا تقم بتشغيل الجهاز أو تحاول شحنه، وكانت أبل قد حذرت مؤخرا من وضعه في وعاء الأرز، إذ أنه قد يتسبب في تلف الجهاز.

وقد تكون "حبيبيات السيليكا" القادرة على امتصاص الرطوبة أفضل من أجل سحب الرطوبة من الجهاز الذكي، فيما تنصح سامسونغ بالانتظار لبضعة أيام وإحضاره لمركز الصيانة قبل تشغيله.

وتطرح الشركات هواتف ذكية مقاومة للماء، إذ لديها القدرة على تحمل المياه لوقت معين وضمن أعماق محددة، ولكن هذا لا يعني أنها مناسبة لتبقى في المياه لوقت طويل.

وتقول آبل إن أجهزة آيفون الحديثة المقاومة للماء يمكنها أن تبقى محمية لمدة تصل إلى 30 دقيقة وحتى عمق ستة أمتار، فيما تقول سامسونغ إن بعض أجهزتها تتحمل الغمر في المياه لعمق خمسة أمتار.

شعار "غوغل كلاود"
شعار "غوغل كلاود"

يثير "مشروع نيمبوس" منذ الإعلان عنه في 2021 الكثير من الجدل داخل شركة "غوغل" التي يتهمها بعض موظفيها بتزويد الحكومة الإسرائيلية بخدمات الذكاء الاصطناعي وقدرات يخشى أن تستعمل ضد الفلسطينيين.

وهذا الأسبوع، فصلت "ألفابت"، الشركة الأم لـ"غوغل"، 28 موظفا عن العمل بعد مشاركتهم في احتجاجات ضد "مشروع نيمبوس".

والمشروع هو عقد مشترك بقيمة 1.2 مليار دولار مع شركة "أمازون" لتزويد الحكومة الإسرائيلية بقدرات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وفق ما نقل موقع "إنترسبت" عن مواد تدريبية قال إنه اطلع عليها.

وتشير الوثائق إلى أن المشروع سيمنح إسرائيل قدرات للكشف عن الوجه، والتصنيف الآلي للصور، وتتبع الأجسام، وحتى تحليل المشاعر عبر تقييم المحتوى العاطفي للصور والكلام والكتابة.  

توضح المستندات التي حصل عليها الموقع لأول مرة ميزات (Google Cloud) المقدمة من خلال عقد نيمبوس، والعديد من القدرات الموضحة في الوثائق يمكن أن تزيد بسهولة من قدرة إسرائيل على مراقبة الناس ومعالجة مخازن هائلة من البيانات، وفق الموقع.

استفادت الدولة الإسرائيلية على مدى عقود من قطاع البحث والتطوير المزدهر في البلاد، واهتمامها باستخدام الذكاء الاصطناعي ليس افتراضيا وفق الموقع. ففي عام 2021 ، ذكرت صحيفة واشنطن بوست عن وجود "الذئب الأزرق"، وهو برنامج عسكري سري يهدف إلى مراقبة الفلسطينيين من خلال شبكة من الهواتف الذكية والكاميرات التي تدعم التعرف على الوجه.

تظهر المواد التعليمية التي حصل عليها موقع "إنترسبت" أن غوغل أطلعت الحكومة الإسرائيلية على استخدام ما يعرف باسم تقنية اكتشاف المشاعر، وتقول الشركة إن أنظمتها يمكنها تمييز المشاعر الداخلية من وجه المرء وتصريحاته، وهي تقنية يتم رفضها عادة باعتبارها "علم زائف".

وبحسب ما ورد تتضمن شراكة "نيمبوس" قيام غوغل بإنشاء مثيل آمن لـ "غوغل كلاود" على الأراضي الإسرائيلية، الأمر الذي من شأنه أن يسمح للحكومة الإسرائيلية بإجراء تحليل للبيانات على نطاق واسع، والتدريب على الذكاء الاصطناعي، واستضافة قواعد البيانات، وأشكال أخرى من الحوسبة القوية باستخدام تكنولوجيا غوغل، مع القليل من الإشراف من قبل الشركة. 

ونقلت مجلة "تايم" أن "غوغل" ستقوم بموجب العقد بالمساعدة في تصميم الهندسة المعمارية وإرشادات التنفيذ لحيّز "Google Cloud" التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية. 

وأمام الانتقادات للعقد مع الحكومة الإسرائيلية، وصفت غوغل مؤخرا عملها لصالح الحكومة الإسرائيلية بأنه لأغراض مدنية إلى حد كبير. وقال متحدث من الشركة لمجلة "تايم" "لقد كنا واضحين جدا أن عقد نيمبوس هو للأغراض مثل المالية والرعاية الصحية والنقل والتعليم".

وأضاف المتحدث "عملنا ليس موجها إلى أعباء عمل عسكرية حساسة للغاية أو سرية تتعلق بالأسلحة أو أجهزة الاستخبارات".

ونظمت الاحتجاجات، التي قادتها منظمة "لا تكنولوجيا للفصل العنصري"، الثلاثاء، في مكاتب غوغل في مدينة نيويورك وسياتل وسانيفيل بولاية كاليفورنيا. 

واعتصم المحتجون في نيويورك وكاليفورنيا لما يقرب من 10 ساعات، وقام آخرون بتوثيق الحدث، بما في ذلك من خلال بث مباشر على منصة تويتش، قبل أن يتم اعتقال تسعة منهم، مساء الثلاثاء، بتهمة التعدي على الممتلكات.

وتقول مجلة تايم، إنه لا يوجد مزيد من التفاصيل حول العقد، "وإحباط العمال يرجع إلى ما يقولون إنه افتقار غوغل للشفافية حول ما يستلزمه مشروع نيمبوس والطبيعة الكاملة لعلاقة الشركة مع إسرائيل".

ولم تصف غوغل ولا أمازون ولا إسرائيل القدرات المعروضة على إسرائيل بموجب العقد.