حاسوب صخر يعد من أوائل الحواسيب التي استخدمت اللغة العربية في ثمانينات القرن الماضي
حاسوب صخر يعد من أوائل الحواسيب التي استخدمت اللغة العربية في ثمانينات القرن الماضي (kuna.net) | Source: social media

أعلن في الكويت، الأربعاء، عن وفاة رجل الأعمال الكويتي البارز محمد الشارخ، مؤسس شركة صخر لبرامج الحاسوب، والذي يعود له الفضل لإدخال اللغة العربية لأنظمة الكمبيوتر.

وقالت صحيفة القبس الكويتية إن الشارخ، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "صخر" لبرامج الحاسب، والتي تأسست عام 1982، توفي عن عمر ناهز 82 عاما.

وعمل الشارخ نائبا للمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية، وكذلك عضوا في مجلس إدارة البنك الدولي للإعمار والتنمية في واشنطن.

أسس الشارخ، الحاصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1965، الشركة العالمية للإلكترونيات في الكويت والمملكة العربية السعودية، حيث كانت شركة صخر تابعة لها.

ويعد حاسوب صخر، وهو مشروع مشترك بين الشركة العالمية للإلكترونات وشركة ياماها اليابانية، من أوائل الحواسيب التي استخدمت اللغة العربية، وعمل بعد ذلك على تطوير القارئ الآلي والترجمة الآلية والنطق الآلي، وفقا لموقع البوابة العربية للأخبار التقنية.

مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس
مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس (أرشيفية)

في ظل التوسع السريع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي حول العالم، تزداد المخاوف بشأن مستقبل العديد من الوظائف التي قد تصبح عرضة للاستبدال بأنظمة ذكية. 

ولكن مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، يرى أن هناك مجالات مهنية لا تزال عصية على الذكاء الاصطناعي، ولن يتمكن من الحلول مكان العاملين فيها في الوقت الحالي.

وحسب ما نقلته تقارير تقنية عن غيتس، فإن الذكاء الاصطناعي رغم تقدمه اللافت، لا يزال بحاجة إلى العنصر البشري، خصوصًا في وظائف تعتمد على الإبداع، والخبرة المتخصصة، والتفكير النقدي. 

ومن بين الوظائف التي قال إنها ستظل ذات أهمية في عصر الذكاء الاصطناعي، برزت ثلاث مهن رئيسية.

فغيتس يرى أن مطوري البرمجيات ما زالوا ضرورة لا غنى عنها، كون الذكاء الاصطناعي نفسه بحاجة إلى هندسة بشرية لتطويره وصيانته.

وعلى الرغم من أن بعض الأنظمة أصبحت قادرة على كتابة الأكواد، فإن الابتكار والتفكير الإبداعي وتصحيح الأخطاء المعقدة تبقى مهام لا يمكن للآلات إنجازها بمفردها. لذلك، فإن دور المبرمجين سيبقى محورياً في عالم التقنية المتطور.

وفي قطاع الطاقة، الذي يُعد من أعقد القطاعات وأكثرها حساسية، يؤكد غيتس أن المتخصصين البشريين ما زالوا يشكلون حجر الأساس. القرارات الاستراتيجية، والإشراف على العمليات، والتعامل مع الأزمات، هي جوانب تتطلب فهماً عميقاً للبيئة التنظيمية والتقنية، وهو ما لا تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي تحقيقه بمعزل عن الإنسان.

أما في ميدان علوم الحياة والطب، فيشير غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في تحليل البيانات الطبية وتشخيص الحالات، لكنه لا يستطيع القيام بالاكتشافات العلمية الكبرى التي تتطلب حدسًا بشريًا وإبداعًا فريدًا. لذلك، ستبقى بصمة العلماء والباحثين أساسية في التقدم الطبي، في حين يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مساندًا.

ورغم هذه الرؤية المتفائلة لبعض الوظائف، لا ينكر غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولات كبيرة في سوق العمل، كما حصل في الثورات الصناعية السابقة. من هنا، يؤكد أهمية التكيف مع الواقع الجديد، وتطوير المهارات التي تتكامل مع قدرات الذكاء الاصطناعي بدلاً من منافسته.