أوبن إيه آي
تصريحات لايكي جاءت قبل انعقاد قمة الذكاء الاصطناعي العالمية بكوريا الجنوبية

استقال جان لايكي، وهو باحث رئيسي في مجال السلامة في شركة "أوبن إيه آي"، بعد أيام قليلة من إطلاق أحدث نموذج للذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي GPT-4o"، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية.

وكشف لايكي عن سبب استقالته في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، زاعما أن شركته السابقة "تعطي تعطي الأولوية للمنتجات اللامعة" على حساب السلامة والموثوقية.

ومصطلح المنتجات اللامعة "shiny products" في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يشير إلى المنتجات أو الأدوات التي تتميز بجاذبيتها البصرية أو التقنية، لكن قد لا تكون لديها فائدة عملية كبيرة أو لا تحل مشكلة حقيقية بفعالية.

وتلك "المنتجات اللامعة" غالباً ما تكون مصممة لإبهار المستخدمين بميزات متقدمة أو تصميم جذاب، لكنها قد تفتقر إلى العمق أو الأداء الملائم للاحتياجات الفعلية للمستخدمين.

وكان لايكي باحثًا رئيسيًا في مجال السلامة في شركة "OpenAI"، حيث شغل منصب رئيس مشارك لقسم المحاذاة الفائقة، مما يضمن التزام أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية بالقيم والأهداف الإنسانية.

وجاءت تصريحاته قبل قمة الذكاء الاصطناعي العالمية في العاصمة الكورية الجنوبية، سيول، الأسبوع المقبل، حيث سيناقش السياسيون والخبراء والمديرون التنفيذيون في مجال التكنولوجيا، الرقابة على التكنولوجيا.

وأوضح لايكي في منشوره أنه على مدى الأعوام المنصرمة، "تراجعت ثقافة وعمليات السلامة" في مقابل "المنتجات اللامعة"، مشددا على أنه كان يختلف مع قيادة "أوبن إيه آي" حول أولويات الشركة لبعض الوقت، لكن هذه المواجهة وصلت أخيرا إلى "نقطة الانهيار"، على حد تعبيره.

وقال: "إن الشركة، التي طورت أيضًا مولد الصور Dall-E ومولد الفيديو Sora، يجب أن تستثمر المزيد من الموارد في قضايا مثل السلامة والتأثير الاجتماعي والسرية والأمن للجيل القادم من النماذج".

وتابع: "على مدى السنوات الماضية، تراجعت ثقافة وعمليات السلامة إلى المنتجات اللامعة".

ونوه لايكي إلى أنه من الصعب جدًا حل هذه المشكلات بشكل صحيح، معربا عن قلقه من "أننا لا نسير على الطريق الصحيح"، مشددا على أن الأمر أصبح "أصعب فأصعب" بالنسبة لفريقه لإجراء أبحاثه.

وأشار إلى أن "بناء آلات أكثر ذكاءً من الإنسان هو مسعى خطير بطبيعته، وبالتالي تتحمل (أوبن إيه آي) مسؤولية هائلة نيابة عن البشرية جمعاء.. ويجب عليها أن تصبح شركة للسلامة أولًا".

أكبر شركة إماراتية تضيف مراقبا "مدعوما بالذكاء الاصطناعي"
أضافت شركة أبو ظبي العالمية القابضة، مراقبا مدعوما بالذكاء الاصطناعي إلى مجلس إدارتها، في خطوة تقول الشركة التي تبلغ قيمتها 238 مليار دولار، إنها ستساعد أعضاء مجلس الإدارة من البشر على اتخاذ قرارات استراتيجية أفضل، وفق "بلومبيرغ".

في المقابل، رد الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، على تصريحات لايكي بشكره على مساهماته في ثقافة السلامة في الشركة.

وأضاف في تدوينة: "إنه على حق، لدينا الكثير لنفعله.. نحن ملتزمون بالقيام بذلك".

أعلنت إدارة  بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.
أعلنت إدارة بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.

قال الكرملين، الجمعة، إن القرار الأميركي بحظر مبيعات برمجيات كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات هو تحرك نمطي من واشنطن لـ "سحق" المنافسة الأجنبية مع المنتجات الأميركية.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أنها ستحظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية في الولايات المتحدة، وعزت ذلك إلى ما قالت إنه نفوذ الكرملين على الشركة، ما يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

وذكرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، للصحفيين أثناء إعلانها الحظر أن "روسيا أظهرت أن لديها القدرة... والنية لاستغلال الشركات الروسية مثل كاسبرسكي لجمع المعلومات الشخصية للأمريكيين واستخدامها كسلاح".

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن شركة كاسبرسكي شركة "تنافسية جدا" في الأسواق الدولية، وإن قرار واشنطن تقييد مبيعاتها هو "أسلوب الولايات المتحدة المفضل للمنافسة غير العادلة".

وصرحت كاسبرسكي بأنها ستسلك السبل القانونية لتحاول الحفاظ على عملياتها. وقالت إنها تعتقد أن القرار الأميركي لم يستند إلى "تقييم شامل لنزاهة منتجات وخدمات كاسبرسكي" وإن أنشطتها لا تهدد الأمن القومي الأميركي.

وتقول الشركة إن القطاع الخاص يديرها وليس لها أي صلات بالحكومة الروسية.

ويقع المقر الرئيسي لشركة كاسبرسكي، أحد أشهر صانعي برامج مكافحة الفيروسات في مجال الأمن السيبراني، في موسكو، وقد أسسها ضابط المخابرات الروسي السابق يوجين كاسبرسكي.