صورة لهاتف آيفون 14 برو وبرو ماكس
"آبل" تعيد طرح "آيفون 14 برو" و"برو ماكس" للبيع مجددا

أعادت شركة "آبل" الأميركية على نحو مفاجئ بيع هواتفها "آيفون 14" من طراز "برو" و"برو ماكس" في خطوة وصفتها مجلة "فوربس" بأنها "نادرة".

وطبقا للمجلة الأميركية ذاتها، فإن "آبل" لديها سياسة واضحة فيما يتعلق بهواتفها من طراز "برو" و"برو ماكس"، حيث يتم عرضهما لمدة سنة واحدة قبل تشدين الإصدار الجديد منهما.

ويأتي بيع "آيفون 14 برو" و"آيفون 14 برو ماكس" مجددا بنفس الضمان المستمر لسنة واحدة، مما يمنح المستهلك فرصة لتوفير المال إذا ما رغب في شراء هاتف جديد.

على سبيل المثال، يكلف هاتف "آيفون 15 برو ماكس" 1199 دولارا وأكثر، بينما يبلغ سعر "آيفون 14 برو ماكس" 999 دولارا. 

وتبدأ الهواتف التي أعيد طرحها للبيع مجددا من 849 دولارا أميركيا لفئة 128 غيغابايت من حيث سعة التخزين، مما يوفر على المستهلك 150 دولارا عن السعر الأصلي لآخر نسخة من "آيفون" وأقل بكثير من "آيفون 16 برو ماكس" المزمع إصداره خلال خريف العام الحالي.

أعلنت إدارة  بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.
أعلنت إدارة بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.

قال الكرملين، الجمعة، إن القرار الأميركي بحظر مبيعات برمجيات كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات هو تحرك نمطي من واشنطن لـ "سحق" المنافسة الأجنبية مع المنتجات الأميركية.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أنها ستحظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية في الولايات المتحدة، وعزت ذلك إلى ما قالت إنه نفوذ الكرملين على الشركة، ما يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

وذكرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، للصحفيين أثناء إعلانها الحظر أن "روسيا أظهرت أن لديها القدرة... والنية لاستغلال الشركات الروسية مثل كاسبرسكي لجمع المعلومات الشخصية للأمريكيين واستخدامها كسلاح".

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن شركة كاسبرسكي شركة "تنافسية جدا" في الأسواق الدولية، وإن قرار واشنطن تقييد مبيعاتها هو "أسلوب الولايات المتحدة المفضل للمنافسة غير العادلة".

وصرحت كاسبرسكي بأنها ستسلك السبل القانونية لتحاول الحفاظ على عملياتها. وقالت إنها تعتقد أن القرار الأميركي لم يستند إلى "تقييم شامل لنزاهة منتجات وخدمات كاسبرسكي" وإن أنشطتها لا تهدد الأمن القومي الأميركي.

وتقول الشركة إن القطاع الخاص يديرها وليس لها أي صلات بالحكومة الروسية.

ويقع المقر الرئيسي لشركة كاسبرسكي، أحد أشهر صانعي برامج مكافحة الفيروسات في مجال الأمن السيبراني، في موسكو، وقد أسسها ضابط المخابرات الروسي السابق يوجين كاسبرسكي.