فنيون في مركز بكين للتحكم في الفضاء - أرشيفية
فنيون في مركز بكين للتحكم في الفضاء - أرشيفية

هبط المسبار الصيني "تشانغ آه – 6" على الجانب البعيد من القمر، الأحد، لجمع عينات من التربة والصخور يمكن أن توفر نظرة ثاقبة على الاختلافات بين المنطقة الأقل استكشافا والجانب القريب الأكثر شهرة.

ووصل المسبار عند الساعة السادسة و23 دقيقة صباحا بتوقيت بكين (2223 بتوقيت غرينتش)، وهبط في حفرة ضخمة تعرف باسم "حوض أيتكين" في القطب الجنوبي للقمر، حسبما قالت وكالة الفضاء الوطنية الصينية.

ومنذ إطلاقه في الثالث من مايو، مر المسبار بمراحل مختلفة، مثل الانتقال من الأرض إلى القمر، والتوقف بالقرب من القمر، والدوران حول القمر قبل الهبوط عليه.

وحسب وكالة الفضاء الوطنية الصينية، من المقرر أن تستخدم مركبة الهبوط ذراعا ميكانيكيا ومثقابا لجمع ما يصل إلى 2 كيلوغراما من المواد السطحية والجوفية على مدار يومين تقريبا.

وهذه المهمة هي السادسة في برنامج "تشانغ آه"، الذي سمي على اسم آلهة القمر الصينية، لاستكشاف القمر. وهي المهمة الثانية المخصصة لجلب عينات من القمر، بعد مهمة "تشانغ آه 5"، التي جلبت عينات من الجانب القريب للقمر عام 2020.

ويعد برنامج القمر جزءا من التنافس المتزايد مع الولايات المتحدة – التي لا تزال رائدة في مجال استكشاف الفضاء – ودول أخرى، من بينها اليابان والهند.

ووضعت الصين محطة فضائية خاصة بها في المدار وترسل أطقما بانتظام إلى هناك، وتهدف إلى إرسال إنسان إلى القمر قبل عام 2030.

مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس
مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس (أرشيفية)

في ظل التوسع السريع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي حول العالم، تزداد المخاوف بشأن مستقبل العديد من الوظائف التي قد تصبح عرضة للاستبدال بأنظمة ذكية. 

ولكن مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، يرى أن هناك مجالات مهنية لا تزال عصية على الذكاء الاصطناعي، ولن يتمكن من الحلول مكان العاملين فيها في الوقت الحالي.

وحسب ما نقلته تقارير تقنية عن غيتس، فإن الذكاء الاصطناعي رغم تقدمه اللافت، لا يزال بحاجة إلى العنصر البشري، خصوصًا في وظائف تعتمد على الإبداع، والخبرة المتخصصة، والتفكير النقدي. 

ومن بين الوظائف التي قال إنها ستظل ذات أهمية في عصر الذكاء الاصطناعي، برزت ثلاث مهن رئيسية.

فغيتس يرى أن مطوري البرمجيات ما زالوا ضرورة لا غنى عنها، كون الذكاء الاصطناعي نفسه بحاجة إلى هندسة بشرية لتطويره وصيانته.

وعلى الرغم من أن بعض الأنظمة أصبحت قادرة على كتابة الأكواد، فإن الابتكار والتفكير الإبداعي وتصحيح الأخطاء المعقدة تبقى مهام لا يمكن للآلات إنجازها بمفردها. لذلك، فإن دور المبرمجين سيبقى محورياً في عالم التقنية المتطور.

وفي قطاع الطاقة، الذي يُعد من أعقد القطاعات وأكثرها حساسية، يؤكد غيتس أن المتخصصين البشريين ما زالوا يشكلون حجر الأساس. القرارات الاستراتيجية، والإشراف على العمليات، والتعامل مع الأزمات، هي جوانب تتطلب فهماً عميقاً للبيئة التنظيمية والتقنية، وهو ما لا تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي تحقيقه بمعزل عن الإنسان.

أما في ميدان علوم الحياة والطب، فيشير غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في تحليل البيانات الطبية وتشخيص الحالات، لكنه لا يستطيع القيام بالاكتشافات العلمية الكبرى التي تتطلب حدسًا بشريًا وإبداعًا فريدًا. لذلك، ستبقى بصمة العلماء والباحثين أساسية في التقدم الطبي، في حين يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مساندًا.

ورغم هذه الرؤية المتفائلة لبعض الوظائف، لا ينكر غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولات كبيرة في سوق العمل، كما حصل في الثورات الصناعية السابقة. من هنا، يؤكد أهمية التكيف مع الواقع الجديد، وتطوير المهارات التي تتكامل مع قدرات الذكاء الاصطناعي بدلاً من منافسته.