شركة أبل طورت هذه الخاصية مع ازدياد حالات سرقة هواتف آيفون
شركة أبل طورت هذه الخاصية مع ازدياد حالات سرقة هواتف آيفون

انتشرت تسريبات على مواقع تكنولوجية متخصصة تتحدث عن مزايا جديدة في نظام تشغيل أبل iOS 18 تشمل "قفل التطبيقات ببصمة الوجه".

وذكر موقع "macrumors" نقلا عن مصادر خاصة أن نظام iOS 18 سيسمح للمستخدمين بقفل التطبيقات بتقنية "Face ID".

وستمنح هذه الميزة المستخدمين خيار قفل تطبيقات آيفون الرئيسية مثل البريد والرسائل والملاحظات والصور ومتصفح سفاري والإعدادات والمزيد من التطبيقات الأخرى، مما يوفر طبقة إضافية من الخصوصية والأمان.

ويتطلب فتح قفل التطبيق مصادقة Face ID، ومن المرجح أن تعمل الميزة أيضا مع بصمة الإصبع "Touch ID" أو رمز مرور آيفون.

ولم تؤكد المصادر ما إذا كانت الميزة ستعمل مع تطبيقات الطرف الثالث التي يتم تحميلها من متجر أبل "App Store".

وستكشف أبل النقاب عن iOS 18 خلال مؤتمر المطورين العالميين WWDC، الاثنين، وفقا للموقع.

وفي يناير الماضي، كشفت شركة أبل عن خاصية جديدة مهمة للحماية في حال سرقة آيفون، وتحد من إمكانية وصول اللصوص إلى الهاتف.

وذكر تقرير مطول لوكالة أسوشيتد برس أبرز وظائف خاصية الحماية في حال سرقة الجهاز، والتي يمكن للمستخدمين تفعيلها عبر الدخول إلى إعدادات الهاتف.

وطرحت شركة أبل تحديثا لنظام التشغيل iOS الخاص بها في يناير، مع ميزة تسمى "Stolen Device Protection" والتي تجعل من الصعب على اللصوص الوصول إلى الوظائف والإعدادات الرئيسية للهاتف، وتم حث المستخدمين لتفعيلها على الفور.

وتضمن تحديث برنامج التشغيل لأجهزة iPhone وiPad الميزة الجديدة الأساسية المصممة لمنع اللصوص من مسح الهواتف لإعادة بيعها أو الوصول إلى "Apple ID" أو الحسابات المهمة الأخرى. وخاصية الحماية للأجهزة المسروقة عبارة عن إعداد جديد تم تضمينه في أحدث إصدار من iOS حينها.

أعلنت إدارة  بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.
أعلنت إدارة بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.

قال الكرملين، الجمعة، إن القرار الأميركي بحظر مبيعات برمجيات كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات هو تحرك نمطي من واشنطن لـ "سحق" المنافسة الأجنبية مع المنتجات الأميركية.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أنها ستحظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية في الولايات المتحدة، وعزت ذلك إلى ما قالت إنه نفوذ الكرملين على الشركة، ما يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

وذكرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، للصحفيين أثناء إعلانها الحظر أن "روسيا أظهرت أن لديها القدرة... والنية لاستغلال الشركات الروسية مثل كاسبرسكي لجمع المعلومات الشخصية للأمريكيين واستخدامها كسلاح".

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن شركة كاسبرسكي شركة "تنافسية جدا" في الأسواق الدولية، وإن قرار واشنطن تقييد مبيعاتها هو "أسلوب الولايات المتحدة المفضل للمنافسة غير العادلة".

وصرحت كاسبرسكي بأنها ستسلك السبل القانونية لتحاول الحفاظ على عملياتها. وقالت إنها تعتقد أن القرار الأميركي لم يستند إلى "تقييم شامل لنزاهة منتجات وخدمات كاسبرسكي" وإن أنشطتها لا تهدد الأمن القومي الأميركي.

وتقول الشركة إن القطاع الخاص يديرها وليس لها أي صلات بالحكومة الروسية.

ويقع المقر الرئيسي لشركة كاسبرسكي، أحد أشهر صانعي برامج مكافحة الفيروسات في مجال الأمن السيبراني، في موسكو، وقد أسسها ضابط المخابرات الروسي السابق يوجين كاسبرسكي.