توليد الأوكسجين يساعد في توفير ما سيحتاجه رواد الفضاء في المستقبل. أرشيفية - تعبيرية
صورة لكوكب المريخ

يدرس فريق من العلماء التابعين لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، مدى تأثير العواصف الشمسية الضخمة التي ضربت كوكب المريخ في مايو الماضي، وفقا لما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وجاءت تلك العواصف الهائلة مع اقتراب الشمس من دخول فترة ذروة نشاطها في الأشهر القليلة القادمة، والتي تحدث مرة كل نحو 11 عاما.

وخلال الأشهر الأخيرة، كان هناك ارتفاع في النشاط الشمسي، مثل التوهجات الشمسية من الدرجة إكس "X،" وهي أقوى التوهجات الشمسية، وينجم عنها الانبعاثات الكتلية الإكليلية، أو السحب الكبيرة من الغاز المتأين الذي يسمى البلازما.

واستخدم العلماء عددًا كبيرًا من المركبات المدارية التي تحيط بالكوكب الأحمر، بالإضافة إلى المركبات الجوالة التي تسير عبر سطحه، لالتقاط تأثيرات العاصفة الشمسية على المريخ بشكل مباشر، وللتوصل إلى فهم أفضل لنوع مستويات الإشعاع التي قد يتعرض لها رواد الفضاء الين يسعون للهبوط على الكوكب الأحمر مستقبلا، وما ينجم عن ذلك من مخاطر.

وقالت كريستينا لي، قائدة الطقس الفضائي في مركبة مافين، في بيان: "كان هذا أكبر حدث لجسيمات الطاقة الشمسية الذي رصدته المركبة على الإطلاق".

وتابعت: "لقد كانت هناك العديد من الأحداث الشمسية في الأسابيع الماضية، لذلك كنا نشهد موجة بعد موجة من الجسيمات تضرب المريخ".

وفي حين أن الأرض محمية من العواصف الشمسية بسبب المجال المغناطيسي للكوكب، إلا أن المريخ فقد مجاله المغناطيسي منذ مليارات السنين، مما جعل الكوكب الأحمر أكثر عرضة لجزيئات الشمس النشطة.

وتراقب المركبة المدارية "مافين" الإشعاع والجسيمات الشمسية، كما يمكنها اكتشاف التوهجات الشمسية الكبيرة في وقت مبكر، وإرسال تحذيرات إلى فرق المركبات الفضائية الأخرى في المريخ، عندما تبدأ مستويات الإشعاع في الارتفاع.

وتمكّن تلك التحذيرات، العلماء والباحثين من إيقاف تشغيل الأدوات التي يمكن أن تكون عرضة للتوهجات الشمسية، والتي يمكن أن تتداخل مع الإلكترونيات والاتصالات اللاسلكية.

السفر الجوي كان الأسرع تضررا من العطل
السفر الجوي كان الأسرع تضررا من العطل

ذكرت شركة مايكروسوفت في تدوينة، السبت، أنه بحسب تقديراتها الحالية أثر تحديث شركة "كراود سترايك" على 8.5 مليون جهاز يعمل بنظام ويندوز أو أقل من واحد بالمئة من كل الأجهزة التي تعمل بهذا النظام.

وتسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية "كراود سترايك"، وهي إحدى كبرى الشركات في القطاع، في إحداث مشكلات في الأنظمة أدت إلى تعطل رحلات جوية واضطرار هيئات إعلامية إلى قطع البث ومنع المستخدمين من الوصول إلى خدمات مثل الرعاية الصحية أو الخدمات المصرفية.

ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19 في 2020، ازداد اعتماد الحكومات والشركات على مجموعة من شركات التكنولوجيا المترابطة، وهو ما يفسر سبب انقلاب العالم رأسا على عقب بسبب مشكلة في برنامج واحد.

وسلط العطل الضوء على شركة "كراود سترايك"، وهي شركة قيمتها 83 مليار دولار وغير ذائعة الصيت، لكن لديها أكثر من 20 ألف مشترك حول العالم، منهم شركة أمازون دوت كوم وشركة مايكروسوفت.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة جورج كيرتز على منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن خللا رُصد "في تحديث محتوى فردي لخوادم استضافة نظام ويندوز" أثر في عملاء مايكروسوفت.

وكان السفر الجوي الأسرع تضررا من العطل إذ تعتمد شركات الطيران تعتمد على جدولة سلسة، والتي عند انقطاعها يمكن أن تؤدي إلى تأخيرات طويلة. 

ومن بين أكثر من 110 ألف رحلة تجارية مجدولة أمس الجمعة، تم إلغاء خمسة آلاف رحلة على مستوى العالم، مع توقع المزيد، وفقا لشركة سيريوم لتحليلات الطيران.

وقالت المطارات من لوس انجليس إلى سنغافورة وأمستردام وبرلين إن شركات الطيران كانت تقوم بتسجيل الركاب ببطاقات صعود مكتوبة بخط اليد، مما تسبب في تأخيرات.

وحذرت البنوك وشركات الخدمات المالية العملاء من الاضطرابات وتحدث المتداولون في الأسواق عن مشاكل في تنفيذ المعاملات. وقد تواجه شركات التأمين مجموعة كبيرة من المطالبات الناتجة عن اضطراب الخدمات.

وأثار العطل أيضا مخاوف من أن كثيرا من المنظمات ليست مستعدة جيدا لتنفيذ خطط طوارئ عند تعطل نظام لتكنولوجيا المعلومات أو برنامج داخلها قادر على التسبب في توقف النظام بأكمله.

لكن خبراء يقولون إن هذا الانقطاع سيحدث مجددا إلى حين دمج مزيد من خطط الطوارئ في الشبكات واستخدام المنظمات أدوات احتياطية أفضل.