الحريق أتى على جزء كبير من كنيس "أداس إسرائيل" في ضاحية ريبولنيا جنوب ملبورن
الحريق أتى على جزء كبير من كنيس "أداس إسرائيل" في ضاحية ريبولنيا جنوب ملبورن. (AFP)

قالت الشرطة في مدينة ملبورن الأسترالية إن الأشخاص الذين أضرموا النار في كنيس طائفة إسرائيل أو "أداس إسرائيل" باللغة العبرية، قبل فجر الجمعة، كانوا يرتدون أقنعة، وهي لا تزال تبحث عن المشتبه بهم، ولم تحدد سبب استهداف المبنى.

ولم تسجل إصابات خطيرة جراء الحريق، الذي اندلع على الساعة الرابعة صباحاً، وأتى على جزء كبير من مبنى الكنيس، الواقع في ضاحية ريبونليا، جنوب مدينة ملبورن. وقال أحد أعضاء مجلس إدارته، إن الناس كانوا قد بدأوا للتو بالتجمع للصلاة الصباحية عندما وقع الهجوم.

الحريق نتجت عنه أضرار مادية جسيمة داخل مبنى كنيس "أداس إسرائيل" جنوب ملبورن. (AFP)

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو على ذلك الحادث وقال إن الحريق الذي أضرم في الكنيس مرتبط بـ"المشاعر المعادية لإسرائيل" لدى السلطات في كانبيرا.

وقال نتانياهو في بيان إن "هذا العمل الشنيع لا يمكن فصله عن المشاعر المعادية لإسرائيل، الصادرة عن حكومة حزب العمال الأسترالية".

وكان نتانياهو يشير إلى ما سماه "القرار الفظيع" الذي اتخذته كانبيرا، بالتصويت ، ضمن 157 دولة، لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي طالب بإنهاء "الوجود غير القانوني لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، ويدعم "حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن".

ووصف نتانياهو الهجوم بأنه "عمل شنيع ومعاد للسامية، وأتوقع من السلطات في أستراليا أن تستخدم كامل سلطتها لمنع مثل هذه الهجمات المعادية للسامية في المستقبل"، معتبراً أن "المشاعر المعادية لإسرائيل هي معاداة للسامية".

من جهته نشر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جوناثان هارونوف، صوراً لآثار الحريق، مؤكداً أنه عمل معادي للسامية، وأن من بين مرتاديه عدد من الناجين من المحرقة، خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن الشرطة الفدرالية ستساعد نظيراتها في الولايات في التحقيق، ودان الهجوم مؤكدا أنه "لا يتسامح مطلقا" مع معاداة السامية.

من جهته، قال مفتش فرقة مكافحة الحرائق والمتفجرات في ملبورن، كريس موراي، للصحفيين: "نعتقد أن الحريق كان متعمداً، ولا نعرف الدافع بعد".

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.